عين على صحافة العدو

سبتمبر 1st, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , عين على صحافة العدو

 

 

"لغز حسني مبارك"

 

 

كتبت صحيفة "معاريف" أن الرئيس المصري لم يظهر أمام الجمهور منذ أسبوعين، وأنه قد غاب عن شاشة التلفزيون وعن المناسبات العامة، وأن وسائل الإعلام منشغلة في الأيام الأخيرة بحقيقة وضعه. وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تتابع أيضاً، بقلق، التطورات، وتخشى من حصول انقلاب ضد النظام في مصر يؤدي إلى صعود الإسلام المتطرف إلى السلطة، على حد قول الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن الصحف المصرية منشغلة في الأيام الأخيرة بغياب الرئيس المصري حسني مبارك، غير المبرر، من اللقاء مع الطلاب في أبو قير في الإسكندرية، والتي دأب على الوصول إليها في السنوات الأخيرة. وتابعت أن ما زاد الطين بلة، هو الصور القديمة التي تم بثها في التلفزيون، والتي يفترض أنها صور لزيارة أجراها هذا الأسبوع في مركز الإعلام والحاسوب في القاهرة، في حين ادعى الصحافيون أن الصور التي تم بثها هي صور قديمة.

وتناقلت وسائل الإعلام نبأ عدم وصول الرئيس المصري إلى أبو قير، في حين وصل ابنه جمال إلى اللقاء التقليدي مع الطلاب، وهو محاط بحراسة أمنية مشددة.

وتابعت "معاريف" أن مكتب الرئيس المصري أصدر عدة تصريحات على لسان مبارك في عدد من المواضيع، كما واصل التلفزيون المصري بث تقارير حول خطواته، إلا أنه لم يتم عرض صوره، الأمر الذي زاد من حدة المخاوف، على حد قول الصحيفة.

وتناقلت الصحيفة نفي كبار المسؤولين أن يكون قد حصل أمر مفاجئ لصحة الرئيس المصري، وقالوا إن الرئيس في كامل صحته ويقوم بدوره على أتم وجه.

وفي المقابل، نقلت "معاريف" عن مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة، أنها رفضت التطرق إلى التقارير والتخمينات بشأن حصول أي ط

المزيد


نحن نتعامل هذه المرة مع عرب من نوع آخر

يوليو 7th, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , عين على صحافة العدو

  

 

نحن نتعامل هذه المرة مع عرب من نوع آخر..

بقلم : عكيفا الدار ـ صحيفة "هاأرتس" ـ 6-7-2007 "   بعد اربعة ايام من قيام اولمرت وبيرتس وحلوتس بارسال سلاح الجو لاسكات مصادر النيران، وفي سياق ذلك ايضا تركيع حزب الله، بدأ اللواء احتياط أوري ساغي السباحة ضد التيار والتشكيك في ذلك. عندما لوح رفاقه في السلاح من ستوديوهات التلفاز بأياديهم وأدوا التحية باليد الاخرى لسكان الشمال بسبب صمودهم، قدّم ساغي اقتراحا بدا في حينه اقتراحا مرفوضا وغير مقبول: التحدث مع العدو. هذا العدو كان وما زال رئيس سوريا بشار الأسد، حسب وجهة نظره.  عندما قرأت على مسامعه مقاطع من كلماته التي نشرت فوق هذه الصفحات في الثامن عشر من تموز، تنفس ساغي الصعداء. لولا أن الأمر يتعلق بدولته لقام بقص تلك الصحيفة ووضع اطار حولها. "من يقول أننا نمتلك كل الوقت الذي في العالم، هو لا يقول الحقيقة لنفسه ولمواطني اسرائيل. كم يمكننا أن نواصل في ظل هذا الوضع.. عمليات سلاح الجو هامة، ولكنها ليست كافية للقضاء على كل البنية التحتية لحزب الله. هذا الأمر يستوجب الاجتياح البري الذي أعارضه بشدة، وكلما مر الوقت كلما ازدادت مخاطر حدوث أخطاء على شاكلة كفر قانا".  بعد اندلاع المعارك بأربعة ايام أوصى ساغي بالتوصل الى تسوية تتيح للجيش اللبناني الانتشار في الجنوب والحصول على دعم من قوة دولية تنتشر خلف الليطاني ولا تسمح لحزب الله بالوصول الى الحدود الشمالية وإدخال السلاح الى المنطقة. إلا أنه أضاف حينها أن هذه التسوية لن تصمد لايام اذا لم يتم التوصل الى تسوية مع سوريا. ساغي الذي كان على رأس طاقم المفاوضات مع سوريا في ظل حكومة براك، قال حينئذ أن مفتاح المشاكل الأمنية الاسرائيلية بعيدة المدى موجود في دمشق: ايضا من خلال إزالة التهديد السوري نفسه وكذلك ترسيخ الهدوء على الحدود مع لبنان وفتح بوابة نحو ايران. ساغي يوقع مرة اخرى على كل كلمة من كلماته تلك. اليوم يمكنك أن تجد شركاء له في هذا الموقف، بما في ذلك اشخاصا اعتبروا ما قاله قبل سنة كُفرا ونكرانا. ساغي يقول انه يقضي وقتا طويلا في الاشهر الأخيرة بصحبة رئيس هيئة الاركان غابي اشكنازي ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عاموس يادلين. "رغم أن الحكومة لا تحدد سياسة واضحة بصدد سوريا إلا أنني، ولسعادتي، وجدت عند الاثنين فهما أفضل للوضع الجيواستراتيجي بكل تعقيداته، وكذلك محاولة للنظر الى الأمام".     

التقدير بأنه طالما لم تكن هناك تسوية مع سوريا، فالحرب اللبنانية الثالثة تصبح مسألة وقت، تحول الى لغة دارجة في المستويات المهنية والسياسية والأمنية. أحد المسؤولين الكبار الذي يتابع الوضع في جنوب لبنان مثله مثل الباحثين في الاجهزة الاستخبارية والاكاديمية، يجد صعوبة في فهم سلوك الأسد. على سبيل المثال ما هو مغزى التهديد الذي تفوه به مؤخرا أمام الأمين العام للامم المتحدة بان كيمون إذ قال أن الوجود الدولي على الحدود السورية – اللبنانية سيؤدي الى الفوضى في ل

المزيد


عين على صحافة العدو

يونيو 19th, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , عين على صحافة العدو

 

 
الجميع يدرك باستثناء "اسرائيل" وأميركا ان الوحدة بين فتح وحماس سرعان ما ستعود

 
 
 
 تسفي برئيل
مراسل الصحيفة للشؤون العربية
(هآرتس) 18/6/2007
 
 
نشوة الانتصار التي اطلقتها حماس في غزة والتسرع في اقامة حكومة الطواريء في الضفة يرسخ للوهلة الاولي الانطباع بأن البلاد الفلسطينية تنقسم فعلا: الضفة لفتح وغزة لحماس ـ التي ستتشرف وتدير غيتو من مليون ونصف فلسطيني معزول تماما عن الدولة الأم الواقعة خلف الخط الاخضر الشرقي.من هنا أيضا السرعة التي أبدت فيها الولايات المتحدة واسرائيل استعدادهما لتبني الحكومة الجديدة ومنحها الاحسان الذي لم يُعطَ لها قبل انتخابات السلطة في السنة الماضية. ناهيك عن الفترة التي تلتها. وكأنهما تحثان الخطي ايضا للمشاركة في احتفالات التقسيم بين جنة عدن وبين جهنم والبرهنة لمواطني فلسطين الي أي حد خسروا عندما صوتوا لحماس.
ولكن يبدو أن الاحتفالات مبكرة جدا وهي أشبه بالخطي المتسرعة الفزعة التي ترمي الي تصويب الخلل الذي حصل اكثر من كونها تعبيرا عن سياسة ذات رؤية واضحة. لان غزة لا تستطيع ان تنعزل عن الضفة. ما زال يري في اتفاقيات اوسلو اساسا لاستمرار التعاون الرسمي مع السلطة الفلسطينية ـ وليست هناك أية طريقة اخري لان اتفاق اوسلو هو الذي أسسها ـ ملزم ايضا بتبني فكرة اعتبار غزة والضفة وحدة واحدة. ولكن حتي من دون الاساس الرسمي، تعتبر العلاقة بين غزة والضفة مشاركة في الحلم والرؤية اللتين تكونان القومية الفلسطينية. غزة ليست الشتات الفلسطيني مثل مخيمات اللاجئين في لبنان أو في سورية وانما عضوا من اعضاء الدولة، وعلي ذلك بنت حماس كفاحها ضد اسرائيل وشراكتها مع فتح. حركة حماس تعتبر نفسها حركة مقاومة اسلامية ولكنها ارتدت رداء قوميا وبذلك تحولت الي حركة مقاومة وطنية لدرجة لا تقل عن م.ت.ف، التي اعتبرت نفسها منظمة لتحرير فلسطين. الانتفاضتان رفعتا حماس من مكانة حركة الرفاه الي مكانة الحركة القومية ذات التطلعات التي تشبه تطلعات حركة فتح وتتبع طرق عمل مشابهة لها. من هنا يفهم منح السيادة علي جزء من ارض فلسطينية لاية حركة فورا كخيانة للقضية الفلسطينية. خصوصا عندما يتمتع جزء معين من الرعاية الاسرائيلية الامريكية بينما يجرد الاخر من ذلك أو يُظهر وكأنه خاضع لرعاية ايران كما تسعي فتح لاظهار غزة الان. ايضا من الناحية العملية لا يمكن لحكومة سلام فياض الجديدة أن تتبني سياسة الاجحاف أو

المزيد


ديموقراطية لليهود فقط

مايو 31st, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , عين على صحافة العدو

   

 ديموقراطية لليهود فقط

 

في نظرة الى الوراء، يبدو عدد السنوات الكبير الذي احتاجه الليبراليون بيننا الى الادراك بأن الديمقراطية الاسرائيلية تحتاج الى تحفظات غريبة. من الغريب أن نرى كم بلغت سذاجة اولئك الذين اعتقدوا أنه لا توجد أية مشكلة في الديمقراطية الاسرائيلية، والأقلية العربية داخلها.
صحيح أن هناك احتلال. ولكن الاحتلال مؤقت في الوعي الاسرائيلي. وضع استثنائي، وضع طوارىء مؤقت يُجمد كل حقوق الانسان والمواطن بحيث يسمح له بأن يكون اسوأ من ديكتاتورية عسكرية، ذلك لأن الجيش يستطيع أن يفعل ما يشاء في المناطق المحتلة. ملايين بني البشر يخضعون لهذا النظام، وديمقراطيتنا لا تراهم، وانما تعيش الاحتلال كحالة استثنائية وليس كقاعدة.في المقابل حذرت الديمقراطية الاسرائيلية من الحديث عن وضع مواطنيها العرب من الناحية الدستورية والقانونية وأقامت منظومة خدّاعة من القوانين والنظم التي تصادر منهم جزءا من الحقوق المخصصة لليهود، مواطني الدولة وحدهم، وحتى اليهود الذين ليسوا من مواطني الدولة. قوانين العقارات مثلا هي نموذج على ذلك، وكذلك تصرف الكيرن كييمت والوكالة اليهودية وكأنهما "دولة لليهود فقط داخل دولة القانون".
النقاش الشعبي – ربما بسبب الادراك بوجود التزام بين الشرعية وبين القومية – كان على الدوام مضبوطا اذا لم نقل مزدوج الوجوه. تقرير كينغ الذي يحمل اسم مسؤول وزارة الداخلية الذي أوصى الحكومة في عام 1976 بالتفرقة ضد العرب، تسبب بعاصفة شعبية، إلا أن أحدا لم يخرج للدفاع عنه لان اسرائيل الرسمية حافظت على قواعد لعبة اللغة الليبرالية الموحدة. أما السياسة غير الديمقراطية فقد تركوها لـ "جهاز الدفاع".
في السنوات الأخيرة قاد "الشباك" حملة علنية، وجرّ النقاش حول العرب في اسرائيل للمرة الاولى نحو تعابير ومصطلحات متطرفة في الوسط وليس على الهوامش. من يعقد المقارنة بين ما كُتب وقيل حول وثيقة جمعية "عدالة" المؤيدة للتعديل العنصري لقانون المواطنة ومع مقالات مئير كهانا في الكنيست

المزيد