تركيا تحقق الاستقرار وتخطو بخطى أكثر ثباتا

19 يناير
اغتيال الصحافي التركي ـ الأرمني ورئيس الجالية الأرمنية هرانت دينك، الذي لاحقه القضاء التركي مرارا وتحول هدفا للاوساط القومية، بالرصاص امام مكتبه في اسطنبول. الحادث يتسبب في مزيد من التوتر في العلاقات التركية ـ الأرمنية، وأنقرة تقيل رئيس الاستخبارات في شرطة اسطنبول في اطار التحقيقات اللاحقة.
24 يناير: وفاة وزير الخارجية السابق إسماعيل جيم عن 67 عاما بسرطان الرئة. وكان يعتبر أحد ألمع الوجوه في مسرح السياسة التركية والأوروبية والشرق أوسطية خلال العقدين الأخيرين. وكان له دور مؤثر بصورة خاصة في تطوير العلاقات المتوترة تاريخيا مع اليونان بشكل خاص ومع أوروبا بشكل عام.
29 يناير: الشرطة التركية تعتقل 46 شخصا يشتبه في صلاتهم بتنظيم القاعدة، 25 منهم في إقليم كونيا بوسط تركيا و21 آخرين في أقاليم اسطنبول وأزمير وكوجيلي إضافة الى ماردين، جنوب شرقي البلاد.
3 فبراير (شباط): السلطات القبرصية تتهم تركيا بالتصرف مثل «قرصان» في الخلاف القائم معها حول التنقيب عن النفط والغاز قبالة جزيرة قبرص. وكانت أنقرة قد أرسلت قبل ذلك بأسبوع سفنا حربية إلى المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل قبرص إثر خلاف مع الجمهورية القبرصية بشأن عمليات التنقيب عن النفط والغاز في هذه المنطقة.
16 فبراير: الحكم بالسجن المؤبد على سبعة اشخاص في ما يتعلق بتفجيرات اسطنبول 2003 بينهم السوري لؤي السقا الذي ينتمي لتنظيم «القاعدة» بتهمة تدبير هجمات انتحارية ضد أهداف يهودية وبريطانية أدت الى مقتل أكثر من 60 شخصا في اسطنبول عام 2003.
ابريل (نيسان): مئات الآلاف من أنصار العلمانية يسيرون سلسلة مظاهرات في أنقرة في محاولة لمنع زعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان من ترشيح نفسه للرئاسة بسبب خلفيته الإسلامية.
أبريل: حزب «التنمية والعدالة» الحاكم يرشح وزير الخارجية عبد الله غل لمنصب الرئيس بعد قرار اردوغان سحب ترشيحه. غل يفشل في كسب الانتخابات في الجولة الأولى بهامش ضئيل. الجيش يحذر من مغبة المساس بنهج الدولة العلماني بعد جدل ساخن حوله في البرلمان بعيد الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.
8 مايو (ايار): قلق في الشارع السياسي التركي بعد انتخاب نيكولا ساركوزي رئيسا لفرنسا بسبب موقفه المعلن المعارض لانضمام تركيا الى الاتحاد الأوروبي.
10 مايو: البرلمان يقدم موعد الانتخابات العامة الى 22 يوليو (تموز) في محاولة لوضح حد للجدل بين العلمانيين والإسلاميين حول اختيار الرئيس المقبل، ويؤيد مبدئيا تعديلا دستوريا لانتخاب الرئيس بالاقتراع الشعبي المباشر. لكن الرئيس أحمد نجدت سيزر يستخدم حق النقض ضد مشروع القرار.
مايو: توتر متزايد على الحدود التركية ـ العراقية بسبب مخاوف من غزو تركي لملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني. انفجار قنبلة في أنقرة يقتل ستة أشخاص ويصيب 100 آخرين بجراح. حزب العمال الكردستاني ينفي مسؤوليته عن الحادث.
22 يوليو (تموز): حزب العدالة والتنمية التركي يحرز فوزا كبيرا في الانتخابات البرلمانية.
28 أغسطس (اب): عبد الله غل يصبح الرئيس الحادي عشر لتركيا رسميا ويتعهد بحماية العلمانية. جدل حول السيدة الأولى بسبب ارتدائها الحجاب في دولة علمانية بموجب نصوص الدستور.
30 أغسطس: الجيش يمتنع عن دعوة زوجة غل إلى احتفالات يوم النصر بسبب حجابها.
15 سبتمبر (ايلول): مسودة ال































راً، فقد امتدت قرابة الثمانية قرون مرت خلالها دولة الأندلس بعدة أطوار، وتراوحت عليها فترات القوة والضعف، ويمكن تقسيم هذه المراحل إلي عشر مراحل، الأولي كانت مرحلة الفتح «92 هجرية - 138م»، حيث كان فتح الأندلس علي يد موسي بن نصير وطارق بن زياد، بعد معارك ضروس مع الإسبان، إلي أن أصبحت الأندلس ولاية إسلامية تابعة للدولة الأموية. وقد تعاقب نحو ثلاثة وعشرين واليا علي الأندلس في هذه المرحلة، وكانت المرحلة الثانية التي شهدت عصر الازدهار وقيام الدولة الأموية وعرفت قائداً واحداً وهو صقر قريش، وهو عبدالرحمن بن معاوية بن هشام الملقب بالداخل.وكانت المرحلة الثالثة هي مرحلة التدهور الأول، وشهدت تعاقب ثلاثة أمراء، أما المرحلة الرابعة فكانت مرحلة عودة القوة وإعلان الخلافة، وهي التي حكم فيها عبدالرحمن الناصر وأعاد الهيبة والقوة للدولة وواجه الأخطار الصليبية والمحاولات التوسعية للإسبان. ثم جاء 

.jpg)





تصادف اليوم الخامس عشر من شهر رمضان المبارك الذكرى الثالثة عشرة لمجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل التي ارتكبها المستعمر الصهيوني المجرم د. باروخ غولدشتاين داخل أروقة الحرم الإبراهيمي عند صلاة فجر ذاك اليوم، بعد اقتحامه وإطلاق رصاص رشاشه على المصلين الواقفين بين يدي الله تعالى، ما اسفر عن استشهاد العشرات وجرح المئات، وأججت المجزرة مشاعر الفلسطينيين، واندلعت مواجهات في مختلف المحافظات استنكارا للجريمة البشعة التي ارتكبت بدم بارد ودون أدنى إحساس بالإنسانية والآدمية. وعاقب الاحتلال كعادته الضحية وفرض على سكان الخليل عقوبات متتالية بالتزامن مع التسهيلات والامتيازات التي منحت للمستوطنين، حيث قسمت سلطات الاحتلال الحرم ال 
