الجمهوريون يسعون الى كسب المتدينين جنوب أميركا والديمقراطيون يركزون على الاقتصاد في حملاتهم الانتخابية
كولومبيا (الولايات المتحدة) - بعدما انعش فوز ميت رومني في ولاية ميشيغن حملة الجمهوريين للفوز بترشيح حزبهم للانتخابات الرئاسية الاميركية، انتقلت الحملة الاربعاء الى الجنوب الاميركي حيث النزعة التقليدية راسخة، فيما حمل المرشحون الديموقراطيون حملتهم غربا بعدما شهدت هدنة قصيرة. ولم ينتظر مايك هاكابي وجون ماكين اللذان يتصدران المرشحين للانتخابات التمهيدية الجمهورية المقررة السبت في كارولاينا الجنوبية (جنوب شرق) اعلان نتائج ميشيغن الثلاثاء ليركزا حملتيهما في هذه الولاية حيث نفوذ واسع للمسيحيين الانجيليين وميل الى النزعة العسكرية. ويأمل القس الانجيلي السابق من اركنسو مايك هاكابي بتجديد الفوز الذي حققه في الثالث من كانون الثاني/يناير في ايوا (وسط) بفضل دعم المسيحيين المحافظين، مراهنا في ذلك على شعاره "الايمان، العائلة، الحرية". وقال الاربعاء متحدثا لشبكة فوكس نيوز "الناس (في كارولاينا الجنوبية) محافظون جدا، لذلك نعتقد اننا سنربح". وفي مواجهته، يعول جون ماكين الفائز الاسبوع الماضي في نيوهامشير (شمال شرق) على هيبته كبطل في حرب فيتنام لكسب تأييد الناخبين المناصرين للنزعة العسكرية.
غير ان ماكين لديه ماض غير مشجع في كارولاينا الجنوبية حيث تحطمت طموحاته الرئاسية عام 2000 امام آلة بوش الانتخابية بعدما تم توزيع منشور تضمن افتراءات بحقه ادعت ان لديه طفلا غير شرعي خلاسي في حي
































