فاعتبروا ياأولي الأبصار

أغسطس 31st, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

معركة مارون الراس من أفواه جنود إيغوز


القدس المحتلة – الوطن –يروي جنود «ايغوز» الوحدة المختارة والمدربة من أجل لقتال في لبنان، لـ«هآرتس»، بعضاً من وقائع معركة مارون الراس، التي غيّرت وجه الحرب، كما ترى الصحيفة، فأصابت الاركان العامة للجيش الاسرائيلي بالصدمة، وحوّلت المعركة الى حرب لبنان الثانية.

عميرام بركات وعاموس هرئيل

اليوم السابع من عملية «تغيير الاتجاه»، يوم الخميس 20 تموز، وفي وقت الظهيرة، بدأ جنود وحدة «ايغوز» يتسلقون قمة الجبل تسلقاً مرهقاً. الهدف كان قرية مارون الراس الواقعة في قمة الجبل. شق المقاتلون المحمّلون بالعتاد طريقهم الى داخل الحرج، على بعد مئات الأمتار شرقي المكان الذي قتل فيه اثنان من وحدة «مغلان» في مواجهة مع مقاتلي حزب الله، وهو ما تبعه إرسال دورية من جنود المظليين لاحتلال مواقع مسيطرة على منطقة مارون الراس، الا ان هؤلاء عادوا وأرسلوا إشارات عن وقوعهم في ازمة، وهو ما ادى ايضاً الى قرار متعجل ومصيري بإلقاء وحدة «ايغوز» في المعركة.
اعترف ضابط رفيع المستوى في الأركان العامة في الاسبوع الماضي بأننا «احتللنا مارون الراس من دون أن ننوي ذلك، وهي عملية حدثت في وقت مبكر جداً، ولم نكن مضطرين للوصول الى هناك». باللغة العسكرية الدارجة، اعتُبرت المعركة حادث «كيّ وعي» للجيش الاسرائيلي، لأن القتال في لبنان أشد صعوبة من القتال في المناطق (الفلسطينية). لكن للمعركة آثاراً اكثر استثنائية من ذلك. وإذا كانت هناك حادثة استطاعت ان تغير عملية «تغيير الاتجاه» الى حرب لبنان الثانية، فإنها معركة مارون الراس.
قبل المعركة، اقتصر الوجود البري للجيش الاسرائيلي في لبنان على نشاطات متفرقة لمجموعات صغيرة من وحدات النخبة، في عمق بضع مئات من الامتار داخل الاراضي اللبنانية. فبموجب أوامر الاركان العامة، امتنع الجيش عن دخول منطقة القرى لعمق كيلومترات معدودة، وهي المنطقة التي اصطلح على تسميتها بـ«القشرة». الا ان سلسلة من التطورات، التي بلغت ذروتها في معركة مارون الراس، وضعت الاركان العامة في مواجهة واقع جديد. وبعد يوم من انتهاء المعركة (مارون)، اصبح في جنوب لبنان ثلاثة ألوية من ألوية الجيش الاسرائيلي.
صدمة في القيادة
بدأت الورطة بشكل محدود. الأربعاء 19 تموز، أرسلت فرقة من وحدة «مغلان» في مهمة مراقبة على بعد مئات الأمتار داخل الاراضي اللبنانية، داخل حرج على سفوح مارون الراس. وتوقع جنود الفرقة الـ12 ان يتصادموا مع اثنين او ثلاثة من مقاتلي حزب الله على الاكثر، ولم يخطر في بالهم ان يجدوا نظام ملاجئ محصنة تحت الأرض وأنفاقاً لحزب الله، تُسمى «محمية طبيعية».
قرابة الساعة 11، لاحظ جنود وحدة «مغلان» نشاطاً مريباً، واستحصلوا على الإذن بإطلاق النار، لكن تبيّن انهم محاصرون بمواقع لحزب الله، وفي وقت قصير، سقط تسعة منهم جرحى وقتل اثنان.
تملكت الصدمة الاركان العامة بعد سماعهم عن معركة «مغلان»، وبحسب ضابط رفيع المستوى «لم يقصد أحد ان يمشط المحمية الطبيعية في هذه المرحلة، فقد وافقنا على إدخال قوة لمنع إطلاق الصواريخ على «افيفيم»، من دون دخول المحمية، وهو ما لم يُبلغ إلى وحدة مغلان».
في أعقاب حادثة «مغلان» الأليمة، صودق على إدخال قوة اكبر الى المنطقة، والهدف السيطرة على اعلى نقطة فيها لتمكين الجيش من القيام بنشاطات على نحو مجدٍ على امتداد السياج. وبين الاربعاء والخميس، دخلت دورية من المظليين الى المنطقة الشمالية من مارون الراس، وهي جبل يرتفع 917 متراً فوق مستوى سطح البحر.
صباح الخميس صرخ قائد ايغوز، المقدم مردخاي كهانا، وقال لقائد المنطقة العميد حام لفني ان «القوة في ورطة ويجب مساعدتها»، فأجابه «عليك ان تدخل الى هناك وأن تحسم المعركة».
معارضة قائد إيغوز
نشأت وحدة «ايغوز» التابعة للواء «غولاني» عام 1995 من اجل القتال في لبنان، وبعد انسحاب الجيش الاسرائيلي (عام 2000)، تابعت الوحدة تدريباتها استعداداً للقتال في الاراضي اللبنانية، إل

المزيد


معجزات المقاومة اذهلت العدو الصهيوني ودفعته الى تغيير استراتيجيته

أغسطس 30th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

الرواية الإسرائيلية لـ"مجزرة الدبابات" في وادي السلوكي..



القدس المحتلة – الوطن - لا شك أن الحرب الأخيرة ستظل تشغل وسائل الإعلام والمحللين فترة طويلة، إلا أن اليومين الأخيرين سيظل لهما مساحة خاصة في كافة التقارير والتحقيقات والتحليلات، خاصة وأنه قد قتل في هذين اليومين 34 جندياً إسرائيلياً وأصيب أكثر من 100 آخرين، كما دمرت العشرات من الدبابات والمدرعات، في ظل تردد وتخبط القيادة الإسرائيلية بشأن مواصلة الحرب البرية والوصول إلى نهر الليطاني، من أجل تحقيق إنجاز عسكري يرضي الرأي العام الإسرائيلي، في أجواء كانت توحي بقرب اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، نشر موقع "معاريف" على الشبكة تقريراً تناول "مجزرة الدبابات" التي وقعت في اليومين الأخيرين من الحرب، في وادي السلوكي، والذي بحسب التقارير الإسرائيلية كان "البوابة" لاحتلال جنوب لبنان. ويتناول التقرير التردد والتخبط في إصدار القرارات بالتحرك، والذي كلف جيش الإحتلال الإسرائيلي، بحسب الرواية الإسرائيلية، 12 جندياً، بينهم عدد من كبار الضباط، و16 دبابة، من بينها "مركفاة 4".

كما يشير التقرير، في الوقت نفسه، إلى القدرات القتالية لمقاتلي المقاومة اللبنانية، سواء على مستوى قراءة التحركات العسكرية الإسرائيلية والتحرك بما يتناسب مع ذلك، أو معرفتهم بالمركبات المدرعة واستخدام الصواريخ المضادة الملائمة..

وبينما يغفل التقارير جوانب كثيرة، كانت قد أوردت بعضها التقارير الإسرائيلية، ولعل أهمها الروح القتالية لمقاتل المقاومة اللبنانية بالمقارنة مع الجندي الإسرائيلي، يعزو التقرير أهمية كبيرة إلى الأخطاء العملياتية وسوء استخدام دبابات المركفاة من قبل الجنود، والصواريخ الروسية المضادة للدبابات، حيث تجلت في حرب لبنان الثانية للجنود والضباط والجمهور الحقيقية المؤلمة: الدبابات الأقوى والأضخم لا تقوى على الصمود أمام مقاتل مدرب مسلح بصاروخ كتف..

وفيما يلي نص التقرير لما أسمته المقاومة اللبنانية بـ "مجزرة الدبابات"، بحسب الرواية الإسرائيلية:

دبابة المركفاة..!!

[[تلقت الكتيبة 162، بقيادة غاي تسور، أمراً بالتحرك باتجاه نهر السلوكي، جنوب لبنان، في يوم الثلاثاء السادس من آب/أغسطس. وكان الهدف هو فتح "البوابة" المؤدية إلى احتلال جنوب لبنان. وبدأ اللواء النظامي 401، بقيادة موطي كيدور، المسلحة بدبابات "المركفاه 4"، التحرك في المنطقة يوم الأربعاء، وعلى رأسها قوات الهندسة، بعد أن قام سلاح الجو والمدفعية بـ"تليين" المنطقة. وبعد ساعات معدودة أصدر المستوى السياسي أمراً بوقف تحرك القوات.

تلقى اللواء 401 القرار بغضب، وذلك بسبب المخاوف الكبيرة من تحول الدبابات إلى أهداف سهلة عندما تكون في وضع ثابت (غير متحرك). وبعد يوم واحد فقط، تجدد التحرك ثانية باتجاه السلوكي، إلا أنه بعد مرور 5 ساعات أجبرت القوات على التوقف. وارتفعت حدة الغضب، فكل جندي في كتيبة مدرعات يدرك أن التحرك الموضعي يستدعي الهجمات بالقذائف المضادة للدبابات. ولذلك تقرر، بالتشاور مع قائد الكتيبة، تسور، مواصلة التحرك البطيء باتجاه السلوكي.

في مساء يوم الجمعة، قرابة الساعة 16:45، بعد ثلاثة أيام من صدور الأمر الأول، قرر رئيس الحكومة ووزير الأمن التحرك باتجاه الهدف والبدء باحتلال جنوب لبنان. وقد صدر القرار بعد أن بدأت تظهر بوادر اتفاق لوقف إطلاق النار بمصادقة الأمم المتحدة. وفي الساعة 01:00 بدأ التحرك. وفي الساعة 20:00 كانت قوافل الدبابات تشق طريقها في "المعبر الإجباري".
قائد الكتيبة يطمئن، إلا أن الدبابات دخلت في كمين المقاومة..
قدر قائد اللواء 401، كيدور، أنه طالما امتد زمن الإنتظار في المكان نفسه، قبل بدء التحرك باتجاه نهر السلوكي، فإن حزب الله سوف يقرأ التحركات ويستعد بما يتلاءم. وحذر كيدور قائد الكتيبة من الخطر الماثل، إلا أن تسور طمأنه وادعى أن قوات كتيبة الجوالة التابعة للواء "الناحال"، سوية مع كتيبة أخرى، سوف تنتشر في المنطقة وتضمن عدم تعرض الدبابات إلى خطر الإصابة بالصواريخ المضادة.

استغل حزب الله الاستخدام غير الحكيم للقوات المدرعة، واستعد ما يقارب 60 مقاتلاً في المنطقة، وبحوزتهم كميات كبيرة من الصواريخ المضادة للدبابات، والتي تعتبر الأفضل في العالم، وهي من طراز "كورنيت". كما تم وضع الخلايا التي تعمل على إطلاق قذائف الهاون في المنطقة على أهبة الإستعداد.

ومع بزوغ فجر الأحد، تمكنت القوات، بقيادة كيدور، من عبور العقبة الأصعب، ووصلت بضعة دبابات فقط إلى قمة الجبل، ولكن بثمن باهظ جداً؛ 8 مدرعات وأربعة من جنود المشاة قتلوا في معركة "السلوكي"، وبين القتلى إثنان من ضباط كتائب الدبابات، وضابط في فرقة المدرعات.

انتقادات للحملة العسكرية التي بدأت في الدقيقة التسعين..

وجه كبار الضباط في الجيش انتقادات حادة على الحملة العسكرية التي بدأت في الدقيقة التسعين من أجل التأثير على الرأي العام الإسرائيلي واللبناني، وإثبات قدرات الجيش. إلا أن النتائج كانت أقسى من أن تعتبر نجاحاً للحملة، بعد أن تقرر وقف إطلاق النار. وكان الجيش بحاجة إلى 30 ساعة من أجل إخراج الدبابات من "كمين النار" الذي أعده حزب الله. وكانت معركة السلوكي الوحيدة في الحرب التي اخترقت فيها الصواريخ المضادة للدبابات دروع دبابة المركفاة 4.

ويحاول أحد كبار الضباط في قيادة الشمال تصحيح الانطباع القاسي الذي نشأ عن طريق البحث عن "نصف الكأس المليء"، فيقول:" لو لم يتم التوقيع على وقف إطلاق النار، لكانت هذه المعركة هي الأهم في هذه الحرب".. يقول ذلك بالرغم من أن الحملة بدأت بعد أن أصبح واضحاً أنه سيتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

وبنفس الروح، يعترف الضابط بأنه لم يتم تنفيذ كل شيء بموجب الخطط. " كان هناك الكثير من التحديات في هذه المعركة. ق

المزيد


مفاجآت المقاومة صدمت العدو الصهيوني

أغسطس 27th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

فرقة "الجليلي" أكدوا أن الزج بهم في المعارك لم يكن قرارا صائبا : يديعوت أحرونوت تؤكد إصابة 15% من الجنود الإسرائيليين بانهيار عصبي حاد بسبب حرب لبنان

عاودت الصحف الصهيونية هجومها على الحكومة وقيادات الجيش بسبب الآثار التي ترتبت على الهزيمة العسكرية التي منيت بها قوات الاحتلال الصهيونية أمام المقاومة اللبنانية.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن أكثر من 300 جندي إسرائيلي أصيبوا بأمراض نفسية مستعصية على العلاج حتى الآن بسبب الحرب ، وأن 100 جن

المزيد


اكاديمية المنتصرين

أغسطس 26th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

ضابط إسرائيلي كبير: المعلومات التي وصلت إلينا أشعلت الأضواء الحمراء.. معاريف: حزب الله يمتلك معلومات مفصلة عن الجيش الإسرائيلي ووحداته وطرق التعرف عليها


 

 

القدس المحتلة –  - نشرت صحيفة معاريف معلومات حول كراسات إرشاد يستخدمها مقاتلو حزب الله في لبنان، تقول معاريف إن جنودا من الجيش الإسرائيلي أحضروها من إحدى المواقع التابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني.
وتشمل تلك الكراسات معلومات مفصلة عن الجيش الإسرائيلي وعن جميع وحداته وطرق التعرف عليها من خلال رموزها.

وجاء في الكراسة معلومات عن وحدات الجيش الراجلة ومنها بعض الوحدات التي تعتبر سرية كـ"مييتار" و"موران"، ومعلومات عن وحدات مختارة في الوحدات الهندسية من ضمنها وحدة تفكيك الألغام.

وخصصت الكراسة فصلا كاملا عن سلاح الجو الإسرائيلي وتاريخه وتطور وحداته، وفي تفاصيل عن أنواع الطائرات التي استخدمها في السابق والطائرات التي يستخدمها الآن.

وتشمل المعلومات أسماء الوحدات الجوية ومن ضمنها الوحدات الجديدة مثل "تسارعا" ومعلومات عن وحدات خاصة كـ"شلداغ"، والوحدة المضادة للطائرات المجوقلة، وتشمل كذلك علامات ورموز تعريف وتمييز قائد الوحدة والطيارين، ويشمل الكراس أيضا معلومات عن الطائرات بدون طيار.

وتشمل الكراسة وصف ومعلومات وافية عن وحدات مثل جوالة القيادة العامة "المتكال"، كتب عنها أنها وحدة النخبة, وهي الوحدة الوحيدة التي يسمح لجنودها بالتجول دون بزات عسكرية، وجاء في الكراس معلومات عن وحدات سرية جدا تتبع للمخابرات ال


المزيد


بطولات وانتصارات في كل الساحات

أغسطس 26th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

الصحف الصهيونية : حزب الله اخترق لاسلكي الاحتلال ورصد المكالمات بين الجنود والضباط


بيرتس يامر بتطوير اجهزة مضادة للقذائف في اعقاب ما خلفه قصف حزب الله علي الكيان الصهيوني

ما زال مسلسل الفضائح الذي بدا في الدولة العبرية مباشرة مع انتهاء العدوان البربري علي لبنان مستمرا، ويوما بعد يوم تكشف وسائل الاعلام الاسرائيلية معلومات جديدة تؤجج الصراع في اسرائيل علي تشكيل لجنة تحقيق لتقصي الحقائق في ادارة الحرب علي لبنان واخفاقات الاحتلال في مواجهاته مع مقاتلي حزب الله. ويتبين ايضا، باعتراف اسرائيلي، ان حزب الله امتلك تقنيات متطورة للغاية اذهلت القادة العسكريين في اسرائيل.
وفي هذا السياق قالت صحيفة هارتس الاسرائيلية الجمعة ان وحدة الهندسة التابعة لحزب الله تمكنت من اختراق اللاسلكي التابع لجيش الاحتلال واستمعت الي الاحاديث التي دارت بين الجنود والضباط في ارض المعركة، لافتة الي ان هذه الوحدة علي مستوي عال ورجالها يجيدون اللغة العبرية بطلاقة، الامر الذي يساعدهم في اتمام مهمتهم علي احسن وجه، واضافت الصحيفة ان الجيش الاسرائيلي يعكف في هذه الايام علي التحقيق في هذه القضية لمعرفة سبب الاخفاق في هذا المجال.
علي الصعيد نفسه نشرت صحيفة معاريف في عددها الصادر الجمعة معلومات حول كراسات ارشاد يستخدمها مقاتلو حز ب الله في لبنان، حصل عليها الجنود من احد المواقع التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وتشمل تلك الكراسات معلومات مفصلة عن الجيش الاسرائيلي وعن كل وحداته وطرق التعرف عليها من خلال رموزها. وجاء في الكراسة معلومات عن وحدات الجيش الراجلة ومنها بعض الوحدات التي تعتبر سرية كـ مييتار و موران ، ومعلومات عن وحدات مختارة في الوحدات الهندسية منها وحدة تفكيك الالغام.
وقد خصصت الكراسة فصلا كاملا عن سلاح الجو الاسرائيلي وتاريخه وتطور وحداته، وتفاصيل عن انواع الطائرات التي استخدمها في السابق والطائرات التي يستخدمها الان.
كما تشمل المعلومات اسماء الوحدات الجوية ومن ضمنها الوحدات الجديدة مثل تسارعا ومعلومات عن وحدات خاصة كـ شلداغ والوحدة المضادة للطائرات المجوقلة، وتشمل كذلك علامات ورموز تعريف وتمييز قائد الوحدة والطيارين، ويشمل الكراس ايضا معلومات عن الطائرات بدون طيار.
ويشمل الكراس وصفاً ومعلومات وافية عن وحدات مثل جوالة القيادة العامة متكال ، كتب عنها انها وحدة النخبة وهي الوحدة الوحيدة التي يسمح لجنودها بالتجول دون بزات عسكرية، وتعتبر من اكثر الوحدات الاسرائيلية سرية.
وجاء في الكراس معلومات، كما قالت الصحيفة الاسرائيلية، عن وحدات سرية جدا تتبع لشعبة الاستخبارات العسكرية امان ويعرض الكراس رموزاً واشارات تمييز كل وحدة ووحدة، كما يشير الي وجود وحدة طائرات بدون طيار بهدف جمع المعلومات لدي الاستخبارات العسكرية.
وقد خصص الكراس فصلا للسلاح البري، مع وصف ومعلومات عن كافة الويته، ومك


المزيد


اعتراف بالهزيمة بلا مواربة

أغسطس 24th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

صحيفة "هآرتس": يوم تلقت إسرائيل الضربة القاضية

 

 

ريوفين بيداتزور
بدأت هزيمة الولايات المتحدة في حرب فيتنام تتكشف عندما شرع الجنرال وليام ويستمورلاند قائد القوات الاميركية في فيتنام في حينه بإحصاء اعداد القتلى كبديل لاحصاء الانتصارات العسكرية. وعندما لم يستطع الاشارة الى انجازات تحققت في ميدان المعركة، فقد كان ويستمورلاند يعمد الى ارسال تقارير يومية الى واشنطن عن عدد جنود الفيتكونغ الذين قتلتهم قواته.

وفي الاسابيع القليلة الماضية، تبنت قوات الدفاع الاسرائيلية بدورها طريقة احصاء القتلى. وعندما يشتبك اضخم واقوى جيش في الشرق الاوسط لاكثر من اسبوعين مع خمسين من مقاتلي حزب الله في بنت جبيل ولا يقوى على تركيعهم، فان القادة العسكريين يجدون أن لا خيار لديهم سوى الاشارة الى عدد القتلى من المقاتلين الذين تركهم العدو خلفه، حتى ليمكن افتراض ان بنت جبيل ستتحول الى رمز لحرب لبنان الثانية.

أما بالنسبة لمقاتلي حزب الله، فانها ستكون تذكرة بمأثرة ستالينغراد، في الوقت الذي تعتبر فيه بالنسبة لنا ذكرى مؤلمة لهزيمة حلت بجيش الدفاع الاسرائيلي.

كان زئيف شيف قد كتب في صحيفة هآرتس يوم الحادي عشر من آب الحالي أننا قد "تلقينا صفعة"، لكن عبارة "ضربة قاضية" تبدو الوصف الاكثر دقة. فما حصل لم يكن مجرد هزيمة عسكرية، بل اخفاق استراتيجي لا تزال تبعاته بعيدة المدى غير واضحة المعالم. ومثل الملاكم الذي تلقى اللكمة القاضية، فاننا ما نزال نجثم على الارض ونعاني من الدوار ونحاول ان نفهم ما الذي حدث لنا. وتماما مثلما أفضت حرب الايام الستة الى تغير استراتيجي في الشرق الاوسط، ووضعت الأطر المؤسسية لاسرائيل كقوة اقليمية، فان حرب لبنان الثانية قد تجلب العكس تماما. ان فشل جيش الدفاع الاسرائيلي يعمل على تآكل اكثر أرصدة أمننا القومي أهمية، وهي صورة البلد المحارب بقيادة جيش ضخم وقوي ومتقدم قادر على توجيه ضربة قاصمة لاعدائنا إذا ما حاولوا مضايقتنا. وقد كانت هذه الحرب، كما رشح منذ البدء، تدور حول "الوعي" و"الردع". وقد خسرنا المعركة في الاثنين.

المفهوم فشل ثانية

ليس من المهم أبداً تحديد القدرة الحقيقية لجيش الدفاع الاسرائيلي. كما انه ما من اهمية تكمن وراء التأكيدات على أن جيش الدفاع الاسرائيلي انما استخدم نزرا يسيرا من قوته، وان ترسانته لا تزال تحتوي على اسلحة متقدمة لم تدخل في المعركة. لكن ما يهم فعلا هي صورة جيش الدفاع الاسرائيلي - وفي الحقيقة صورة اسرائيل - في اعين اعدائنا في المنطقة.

وهنا يكمن اكثر اشكال الفشل خطورة في هذه الحرب. ففي دمشق وغزة وطهران والقاهرة ايضا، بات الناس ينظرون باندهاش إلى عجز جيش الدفاع الاسرائيلي عن إخضاع تنظيم من رجال العصابات (1500 مقاتل طبقا لمصادر اخرى)، وخلال مدة وصلت الى اكثر من شهر، ولحلول الهزيمة بجيش الدفاع الاسرائيلي الذي دفع ثمنا باهظا في معظم المعارك التي خاضها في جنوب لبنان. ولعل الاكثر خطورة من كل شيء هو ان جيش الدفاع الاسرائيلي لم يستطع تحييد قدرة حزب الله على اطلاق الصواريخ، كما أفضى أداؤه إلى حمل اكثر من مليون مواطن اسرائيلي على الهروب الى الملاجئ لاكثر من اربعة اسابيع. فما الذي حصل لهذا الجيش الجبار الذي لم يستطع، بعد شهر، ان يتقدم لاكثر من بضعة كيلومترات داخل لبنان؟ كما يتساءل العديدون من اولئك الذين يخططون لحروبهم التالية ضد اسرائيل.

لقد استندت قوة اسرائيل الرادعة الى اعتراف العدو بانه سيدفع ثمنا باهظا جدا اذا ما أقدم على مهاجمة اسرائيل. فسورية على سبيل المثال، لم تطلق مئات الصواريخ على الجبهة الداخلية الاسرائيلية حتى في اوقات الحروب لانها كانت تخشى هجوما اسرائيليا قاسيا على دمشق وغيرها من المدن السورية الهامة. لكن ثلاثة آلاف صاروخ عندما يتم إطلاقها على الجليل وحيفا والخضيرة دون ان تطالب اسرائيل احدا بدفع الثمن، فإن ذلك يعني تدمير قوة الردع في اسرائيل.

وفي الفرصة التالية فان احدا ما في دمشق قد يقرر اطلاق صواريخ على تل ابيب لتحريك عملية دبلوماسية ما الى الامام، وذلك نظرا لان اسرائيل لم تفشل فحسب في الرد بقوة على الصواريخ التي اطلقت باتجاهها من لبنان، وإنما تم إجبارها أيضاً على الموافقة على ترتيب الأمم المتحدة الذي يترك مخزونات الصواريخ في أيدي حزب الله سليمة.

لقد أعطت لجنة "اغرانات" إيحاء ضمنياً سلبياً لمصطلح "مفهوم" في سياق الاستخبارات العسكرية. وستصل لجنة التحقيق التي يؤمل تشكيلها الآن بسرعة الى استنتاج مؤداه ان جيش الدفاع الإسرائيلي، وصناع السياسة تبعاً له، كانوا يعملون وفق مفهومين خاطئين. الاول: وصول الإسرائيليين إلى قناعة خلال السنوات الست الماضية بأن قتالا واسع النطاق ضد حزب الله لن يكون ضروريا، وان اي عمليات عسكرية في جنوب لبنان ستكون محدودة وقصيرة. والثاني انه اذا ما اندلعت حرب ضد حزب الله، فإن جيش الدفاع الاسرائيلي سيتمكن من تفكيك الحزب خلال بضعة ايام ويقصم العمود الفقري لقيادته وينهي القتال وفق شروط مفضلة لاسرائيل.

لقد كانت هذه هي الكيفية التي دخلنا بها الى الحرب، اذ حمل الجيش رئيس الوزراء وحكومته على الاعتقاد بأن القوة الجوية كانت ستقضي على القدرة القتالية لحزب الله خلال عدة ايام، وان وضعاً جديدا سيسود بعد ذلك في لبنان. واستنادا الى هذه الوعود، حدد ايهود اولميرت اهدافا للحرب لم يمكن بالطبع تحقيقها.

وتماما مثل ما قبل حرب يوم كيبور- حرب الغفران- فقد كان هناك مزيج من الغطرسة والتباهي والنشوة والازدراء بالعدو. وكان الجنرالات متأكدين جدا من نجاح القوة الجوية، إلى درجة انهم لم يعدوا بديلا في حال الفشل. وعندما اتضح بعد حوالي اسبوع واحد من بدء العمليات بان حزب الله لم يتفكك، وان قدرته على اطلاق الصواريخ لم تهن بشكل كبير، وجد جيش الدفاع الاسرائيلي نفسه في حالة اكتئاب حاد واحراج. وكان هذا هو السب


المزيد


تحليل استراتيجي

أغسطس 20th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

اسرائيل: انهيار مفهوم «التسلط الجوي» وقصور في تنفيذ العمليات الخاصة

 

لبنان - انزال فاشل

رأى الخبير الاسرائيلي في الشؤون الاستراتيجية رونن برغمان ان الحرب التي تورطت فيها اسرائيل وكبدتها أكثر من 150 من جنودها ومواطنيها، وعمليات الكوماندوس الفاشلة، «كشفت قصورين فادحين اولهما انهيار مفهوم التسلط الجوي الذي وضعه قبل سنوات قادة سلاح الطيران وتبنته القيادة العسكرية، ويقوم على انه يمكن حسم أي معركة جواً مع الاستعانة بقوة برية صغيرة. والثاني فشل استخباراتي ذريع سيُكتب الكثير عنه بنسبة اكبر مما كتب عن الاخفاق في حرب تشرين الأول (اكتوبر) 1973».  وكتب برغمان في «يديعوت احرونوت» ان نظرية «التسلط الجوي» تبدو الآن «بدعة» كلفت الجيش ثمناً باهظاً ليس بالأرواح فحسب انما ايضاً بالأموال الهائلة التي صُرفت على سلاح الجو على حساب تدريب القوات البرية. وأضاف ان التدريب العسكري (المناورات) الذي أجراه الجيش الاسرائيلي، قبل شهر من الحرب، وتناول سيناريو مطابقاً لما حصل فعلاً (اختطاف جنود) كان فاشلاً، خلافاً لما أعلنته قيادة المنطقة الشمالية، وأن ضباطاً كباراً حذروا من أن الاعتماد على الطيران الحربي لن يكفي وحده الا ان تحذيراتهم لقيت آذاناً صماء.
وتناول الكاتب سلسلة الاخفاقات التي مني بها الجيش في الحرب، خصوصاً في عمليات الانزال الكثيرة التي نفذها واخفى معظمها. وقال ان قيادة الجيش وعلى رغم رؤيتها الفشل في العمليات الجوية لم تر وجوب استخلاص العبر بل أتاحت للطيران الحربي مواصلة محاولاته لحسم الحرب من دون جدوى.
وكرس برغمان حيزاً واسعاً من تقريره ليتناول ما وصفه بـ «العمى الاستخباراتي». وكتب ان «الاستخبارات الاسرائيلية فشلت في اختراق حزب الله فشلاً ذريعاً على رغم ان مئات من عناصرها عملت في هذا الاتجاه». واضاف ان «عدم النجاح في اختراق مركز صنع القرار في حزب الله انعكس جلياً في النتائج التي تمخضت الحرب عنها». وأشار الى ان بداية الفشل الاستخباراتي كانت مطلع العام الفين حين مني الجيش بـ»إحبا

المزيد


صدى الهزيمة الصهيونية ثقافيا

أغسطس 17th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

حرب لبنان هزمت المثقفين الصهاينة  قبل ان تهزم جنرالاتهم
 
 
 
يبدو ان حرب لبنان هزمت المثقفين الصهاينة قبل ان تهزم العساكر والسياسيين وهذا هو أخطر أنواع الهزيمة التي يمكن ان تصيب المجتمعات ، وخصوصا انها سبق وضربت بزلزالها المثقفين العرب بعد عام 1967 .
الكتّاب، الصحافيون، الشعراء، رساموا الكاريكاتير، والمفكرون السياسيون، كلّهم جلدوا ظهورهم بشفرات النقد، وضربوا رؤسهم وأقلامهم في مرادفات الهزيمة، ومنهم من إتهم العالم، ومنهم من اتهم القيادة الصهيونية ومنهم من اتهم الفلسطينيين بتخريب لياقة جيشهم ، ولكنهم لم يصلوا الا الى نتيجة واحدة، وهي ان الهزيمة لا تخفى ولا يخفي طعمها جميع انواع الشوكولاته السياسية ..
ورغم ان الدولة العبرية غمرت الاسرائيليين بالاموال واغدقت عليهم ما ارداوا من تعويضات الا ان هذا لم ينفع في اسكاتهم ، ومطالبتهم بلجنة تحقيق للمحاسبة .
مستوطنو كريات شمونة وعلى شاشة التلفزيون العبري اعترفوا بأنهم قضوا الليلة الماضية في الملاجىء وانهم لم يصدقوا جيشهم الذي اعلن وقف اطلاق النار وانه لن يرتاح لهم بال الا اذا قالت لهم المقاومة اللبنانية ان يعودوا الى منازلهم..
موشيه بنكري، مستوطن من هناك قال للقناة العاشرة في لقاء متلفز ومباشر " أنا تزوجت قبل خمسة أيام من اندلاع الحرب ثم هربت عروسي الى بيت اهلها من شدة القصف وانا قضيت الليلة الماضية في الملجأ" .. وحين أبلغته المذيعة بأن الجبهة الداخلية سمحت لهم بالعودة الى منازلهم، لم يتردد موشيه في الرد " أنا لا أثق بأية وعود من هذا القبيل وأقول لكم بأنني وسكان كريات شمونا لا نصدق ذلك الا اذا سمح لنا السيد حسن نصرالله بالعودة الى منازلنا"..
من جانبه عكيفا ايلدار المحرر السياسي في صحيفة "هآرتس" وتعقيباً على قول الرئيس الأمريكي ان حزب الله مهزوم قال:ان الرئيس بوش يقول دائما ان امريكا انتصرت في العراق فهل يعني ذلك اننا يجب ان نصدقه ؟
وأشار الى ان القيادة الاسرائيلية لم تنتبه الى تقرير القاضي غولدنبرغ عام 2001 في تقرير مراقب الدولة والذي جاء فيه ان الجيش مترهل وغير جاهز ..
من جانبه المحلل الاقتصادي في صحيفة "يديعوت احرونوت" ، سيفر بلوتسكر قدّر ان كل عائلة في المكيا الخسرت قرابة سبعة آلاف شيكل (1500 دولار) جراء الحرب على لبنان الى جانب خسارة 25 مليار شيكل ( اكثر

المزيد


كل هذا الحقد الأعمى؟

أغسطس 16th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

إطلاق أكثر من 150 ألف قذيفة مدفعية على الجنوب اللبناني، أكثر مما أطلقته "إسرائيل "في كل حروبها مجتمعة

المصدر :يديعوت أحرونوت

انتقد ضابط احتياط في سرية مدفعية الاستخدام المفرط لسلاح المدفعية وقال" الضباط الكبار اعترفوا أن في هذه الحرب تم إطلاق أكثر من 150 ألف قذيفة مدفعية، أي أكثر من مما أطلق ف

المزيد


اعترافات جنود العدو لاينقصها الصدق

أغسطس 16th, 2006 كتبها أحمد شوقي نشر في , الحق ماشهدت به الأعداء

جندي: دخلنا مع رأس مرفوع ولم ننظر إلى الخلف، ولكننا خرجنا مع شعور بمهانة قاسية

في لقاء أجرته صحيفة يديعوت أحرونوت مع جنود عادوا من الجنوب اللبناني، تحدث الجنود عن جوع ونقص كبير في المعدات وعن شعور بالذل وعن إخفاقات وفشل.

وقال أحد الجنود" لم تكن هناك خطة واضحة، أين سنذهب وماذا سنفعل. كان هناك تغيير في الأوامر بشكل جنوني. ذهبنا إلى قرية ومن ثم غيروا الأمر بالتوجه إلى قرية أخرى. كل مرة نجد مسلكا ونستعد للدخول إلى المنطقة التي أمرنا بالتواجد فيها فيقومون بتغيير الأوامر. في إحدى المرات أرسلنا إلى منطقة لمدة ساعتين مشيا على الأقدام تحت خطر صواريخ حزب الله ، ثم قرروا أن نذهب إلى مكان آخر، وقد وضعونا في أوضاع خطرة كنا بالغنى عن التعرض إليها"
وقال آخر وهو مسعف في الاحتياط في وحدة ال

المزيد


التالي