أكتوبر 1st, 2007
كتبها أحمد شوقي
نشر في , اخبار, الإعجاز في القرآن الكريم, تقارير, شئون دولية, شئون علمية, طب وصحة,
,
باحثون يشيرون الى ان شرب الخمرة يحد من القدرة على السمع في الأمد القصير ويؤدي الى تراجعها فيما بعد.

نيويورك - اذا وجدت صعوبة في وقت ما في سماع محادثة خلال وجودك في حانة ربما لا يكون ذلك بسبب الضوضاء (..) هذا ما كشفت عنه نتائج دراسة. فقد وجد باحثون بالمملكة المتحدة ان المشروبات الكحولية تحد فيما يبدو من قدرة الشخص على السمع وخاصة عندما يتعلق بادراك الأصوات خلال محادثة. ففي دراسة شملت 30 متطوعا اصحاء وجد الباحثون انه عندما يتناول المشاركون المشروبات الكحولية يصبح سمعهم اقل حدة. واعلن الباحثون في الموقع الالكتروني على الانترنت لدورية "اضطرابات الاذن والانف والحلق" ان كثيرين عانوا من سماع الترددات المنخفضة الامر اللازم لسماع الحديث. وقال معدو الدراسة التي اشرف عليها تاهويندر اوبيل بمستشفيات جامعة لندن ان هناك "ظاهرة ملحوظة جيدا" وهي ان الكحوليات تزيد من تحمل الاشخاص للضوضاء الصاخبة. لكن الباحثين اشاروا الى ان فترات ما يسمى "صمم الحفلات" ربما لا ينجم عن بيئة تناول
المزيد
سبتمبر 23rd, 2006
كتبها أحمد شوقي
نشر في , الإعجاز في القرآن الكريم,
,
علة تحريم أكل لحم الجوارح وكل ذي ناب
قال صلى الله عليه وسلم : ( حرم على أمتي كل ذي مخلب من الطير وكل ذي ناب من السباع ) رواه أبو داود
أثبت علم التغذية الحديثة أن الشعوب تكتسب بعض صفات الحيوانات التي تأكلها لاحتواء لحومها على سميات ومفرزات داخلية تسري في الدماء وتنتقل إلى معدة البشر فتؤثر في أخلاقياتهم.. فقد تبين أن الحيوان المفترس عندما يهم باقتناص فريسته تفرز في جسمه هرمونات ومواد تساعده على القتال واقتناص الفريسة .. ويقول الدكتور ( س ليبج ) أستاذ علم التغذية في بريطانيا : إن هذه الإفرازات تخرج في جسم الحيوان حتى وهو حبيس في قفص عندما تقدم له قطعة لحم لكي يأكلها .. ويعلل نظريته هذه بقوله : ما عليك إلا أن تزور حديقة الحيوانات مرة وتلقى نظرة على النمر في حركاته العصبية الهائجة أثناء تقطيعة قطعة اللحم ومضغها فترى صورة الغضب والاكفهرار المرسومة على وجهه ثم ارجع ببصرك إلى الفيل وراقب حالته الوديعة عندنا يأكل وهو يلعب مع الأطفال والزائرين وانظر إلى الأسد وقارن بطشه وشراسته بالجمل ووداعته وقد لوحظ على الشعوب آكلات لحوم الجوارح أو غيرها من اللحوم التي حرم الإسلام أكلها - أنها تصاب بنوع من الشراسة والميل إلى العنف ولو بدون سبب إلا الرغبة في سفك الدماء .. ولقد تأكدت الدراسات والبحوث من هذه الظاهرة على القبائل المتخلفة التي تستمرئ أكل مثل تلك اللحوم إلى حد أن بعضها يصاب بالضراوة فيأكل لحوم البشر كما انتهت تلك الدراسات والبحوث أيضا إلى ظاهرة أخرى في هذه القبائل وهي إصابتها بنوع من الفوضى الجنسية وانعدام الغيرة على الجنس الآخر فضلا عن عدم احترام نظام الأسرة ومسألة العرض والشرف .. وهي حالة أقرب إلى حياة تلك الحيوانات المفترسة حيث إن الذكر يهجم على الذكر الآخر من القطيع ويقتله لكي يحظى بإناثه إلى أن يأتي ذكر آخر أكثر شبابا وحيوية وقوة فيقتل الذكر المغتصب السابق وهكذا ..
ولعل أكل الخنزير أحد أسباب انعدام الغيرة الجنسية بين الأوربيين وظهور الكثير من حالات ظواهر الشذوذ الجنسي مثل تبادل الزوجات والزواج الجماعي ومن المعلوم أن الخنزير إذا ربى ولو في الحظائر النظيفة - فإنه إذا ترك طليقا لكي يرعى في الغابات فإنه يعود إلى أصله فيأكل الجيفة والميتة التي يجدها في طريقة بل يستلذ بها أكثر من
المزيد