جماعات يهودية تشن حملة ضد جامعة أكسفورد البريطانية إثر استضافة أحد منكري الهولوكوست
شن الكيان الصهيوني وعدد من الجماعا
ت اليهودية المؤيدة لها في بريطانيا هجوماً حاداً علي جامعة «أكسفورد» البريطانية، بسبب استضافة اتحاد الطلاب بها أحد كبار منكري «الهولوكوست»، وفي واشنطن، أدت احتجاجات طلابية إلي استقالة أستاذة جامعية من جامعة «جورج واشنطن»، بسبب انحيازها للكيان الصهيوني . فيما نظم طلاب مسلمون في جامعة «فلوريدا أتلانتيك» حملة توقيعات تطالب الجامعة بالاعتذار عن تعرض طالبة مسلمة للبصق من قبل إحدي موظفات الجامعة.ودعت الجماعات اليهودية البريطانية إلي تنظيم مظاهرة أمام «أكسفورد» ومنع البروفسير البريطاني ديفيد أرفينج من الحديث عن محرقة اليهود علي يد هتلر أمام منتدي الحوار بالجامعة، كما اتهم بعض السياسيين الطلاب المسلمين بالجامعة بأنهم وراء تنظيم الحدث لتحقيق أهداف سياسية.
وقال بيان لجامعة أكسفورد إن الجامعة في إطار سعيها الأكاديمي والعلمي قررت استضافة البروفسير أرفينج لعقد مناظرة مع نيك جريفين زعيم الجناح اليميني المتطرف بالحزب الوطني البريطاني وهو من مؤيدي الكيان العنصري أمام منتدي الحوار بجامعة أكسفورد، وفور إعلان الجامعة عن الحدث تصاعدت حدة الاحتجاجات ضد الجامعة والطلاب المسلمين بها. وحذرت بعض منظمات حقوق الإنسا






























علقت مؤسسة «العامل الاشتراكي» البريطانية في موقعها الإلكتروني علي ما وصفته بالهجوم الأمني علي الاتحادات النقابية، قائلة: إن الحكومة المصرية بدأت نوعاً من القمع للمؤسسات العمالية في وقت تسود فيه الإضرابات والاعتصامات. وأشارت المؤسسة إلي قيام الأمن بإغلاق دار الخد
حقق عمدة لندن كين ليفنجستون انتصاراً قضائيا كبيراً على جماعات الضغط الموالية لـ”إسرائيل”، عندما أنصفته المحكمة العليا في الاستئناف الذي تقدم به للطعن في قرار كان قد صدر بوقفه عن العمل بدعوى إهانته صحفياً يهودياً.
رفات في كل الازمان" ويماثل القصف الياباني لميناء بيرل هاربر وغزو ألمانيا النازية لروسيا في الحرب العالمية الثانية.
وقال لواتش في رسالة المقاطعة هذه: "أنا أدعم نداء الفنانين ومنتجي السينما لمقاطعة المؤسسات الثقافية الإسرائيلية المدعومة من قبل دولة إسرائيل وأحث الآخرين على الإنضمام إلى هذه الحملة."
خلال عمليتها العسكرية ضد لبنان معتبرا ان القادة الاسرائيليين "فعلوا الامر نفسه" الذي فعله هتلر. 
