غالبية الباكستانيين على يقين من ان هدف اميركا هو إضعاف الاسلام


اوضحت نتائج استطلاع نشر الاحد، ان معظم الباكستانيين يشعرون بعدم ثقة بشكل كبير في الولايات المتحدة وحربها على ما يسمى بـ الارهاب، وانهم يريدون ان تكون بلادهم دولة اسلامية ذات نهج ديمقراطي، بعيد عن التسلط والدكتاتورية واجري هذا الاستطلاع الذي موله معهد السلام الاميركي في باكستان قبل حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس برويز مشرف لمدة ستة اسابيع وقبل اغتيال زعيمة المعارضة بينظير بوتو الشهر الماضي. ومعهد السلام الاميركي مؤسسة غير حزبية يمولها الكونغرس لمعالجة القضايا المتعلقة بالصراع الدولي.
وقال ستيفن كال مدير جماعة "استطلاع الرأي العالمي" التابعة لجامعة ماريلاند والتي اجرت الاستطلاع لحساب معهد السلام الاميركي: ان اكثر من ثلثي الباكستانيين لايثقون في ان تعمل الولايات المتحدة بشكل مباشر في العالم في حين أعرب 70 بالمئة عن اعتقادهم بشكل جازم ان احد الاهداف الاميركية اضعاف وتقسيم الاسلام.
وأبدى نحو نصف الاشخاص عدم موافقتهم على علاقات باكستان مع الولايات المتحدة وقالوا ان واشنطن تسيطر على معظم او على كل الاحداث الرئيسة تقريبا داخل بلادهم، فيما قال 60 بالمئة من بين من شملهم الاستطلاع انهم يريدون ان يكون للاسلام دور اكبر في الشؤون القضائية.
وقال كال: "انها(النتائج) تثبت عدم وجود جماعة فرعية علمانية رئيسة ذات توجه غربي في باكستان… الناس يريدون مزيدا من الاسلام، ولا يعتقدون ان باكستان متدينة بما يكفي او ان القيم الاسلامية ي






































قامت صحيفة " إل موندو " الاسبانية واسعة الانتشار بعمل استطلاع راي على موقعها الالكتروني لاختيار اكثر الشخصيات تأثيرا في البشرية واختارت الصحيفة الأسبانية وهي من كبريات الصحف الأسبانية وتعني بالعربية " العالم " رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ضمن هذه الشخصيات ، وتجدر الإشارة الى ان الرسول الكريم يكتسح التصويت حتى ساعة اعداد هذا التقرير الموجز، وتقول الصحيفة انها ستعد برنامجا تسجيليا حول الشخصية الفائزة والتي ستحوز على المرتبة الاولى وهي فرصة كبيرة لتعريف ملايين الاسبان والناطقين باللغة الاسبانية في اميركا اللاتينية والعالم بشخصية الرسول العربي الكريم كما ان اختيار محمد صلى الله عليه وسلم يعتبر حدثا ثقافيا ضخما بحد ذاته سيحدث اث


