مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في مصر بين أهم 30 مركزا في العالم
جاء مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ضمن أهم 30 مركزا للتفكير في تقرير أعده معهد بحوث السياسة الخارجية في الولايات المتحدة، وبذلك يكون المركز العربي الوحيد في القائمة. وأثار التقرير تساؤلات حول مكانة مراكز التفكير في العالم العربي خصوصا أن القائمة تضمنت مركز "جافي" في الكيان الصهيوني .وحاز مركز الأهرام تصنيفه ذلك ضمن قائمة احتوت ما إجماله 5080 مركزا رشحت للتقرير الذي أعده معهد بحوث السياسة الخارجية الأميركي، لتصنيف المراكز الفكرية Think Tanks خارج الولايات المتحدة.ويعد المركز أقدم وأشهر المراكز البحثية في منطقة الشرق الأوسط، وأسس عام 1968 في إطار مؤسسة الأهرام الصحافية التي كان يترأسها الصحافي العربي البارز محمد حسنين هيكل آنذاك بالقاهرة، ليتخصص في الدراسات الصهيونية والمجتمع العبري لكن سرعان ما توسعت مجالاته ليتحول للصورة الموجود عليها الآن. وعدا مركز الأهرام فإن قائمة الـ30 خلت من أي مركز عربي آخر، وإن احتوت مركزا صهيونيا واحدا هو مركز "جافي" للدراسات الإستراتيجية.






























قلصت قوات الأمن المصرية وجودها على الحدود مع غزة بشكل كبير الجمعة بعد ان تحدى نشطون محاولاتها لإغلاق الثغرات بفتح ثغرة جديدة باستخدام جرافة. وعبر آلاف الفلسطينيين الحدود دون اعاقة من غزة التي تديرها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) مع تراجع المصريين لتخزين الطعام والوقود وشراء سلع اخرى ندر وجودها في غزة بسبب الحصار الصهيو- عربي للقطاع. وقال عادل سلمان وهو موظف حكومي مصري يعيش قرب تلك النقطة الحدودية انه شاهد شاحنات مليئة بالجنود تغادر المنطقة. واضاف ان الحركة الفلسطينية تجتاز البوابة دون اي اعتراض من قوات الامن المصرية. وقال مصدر امني مصري ان قوات الامن انسحبت من نقاط العبور بعد ان اطلق النار على رجل امن واصيب بجروح. ودخل عشرات الآلاف من الفلسطينيين مصر بعد ان فجر نشطون جدارا حدوديا الاربعاء للالتفاف حول الحصار واحدث ايضا سقوط جدار رفح ثغرة جديدة في حملة تدعمها اميركا للحد من نفوذ حماس وتعزيز الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد نحو ثمانية اشهر من هزيمة قوات حماس قوات حركة فتح التي يتزعمها عباس في غزة. وتواجه الحكومة المصرية عملية توازن صعبة. فهي لا تريد ان ينظر اليها على انها تساعد الحصار الصهيوني ولكنها تواجه ضغوطا اميركية وعبرية من اجل السيطرة على الحدود. وهي تخشى ايضا من امتداد التأثير الاسلامي واثار ان تصبح مقرا لاقامة عدد كبير من الفلسطينيين الذين لا يحملون وثائق. 


أبدى عدد كبير من المثقفين والكتاب، تضامنهم مع الدكتور زغلول النجار العالم والمفكر الاسلامي البارز رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في الدعوى المرفوعة ضده بتهمة "الإساءة" للأقباط.وقالت زوجة النجار في تصريح صحافي إن زوجها تلقى مئات الرسائل عبر البريد الإلكتروني يعبر فيها أصحابها وبينهم مثقفون وكتاب وصحفيون عن مساندتهم له في مواجهة الدعوى التي أقامها البابا شنودة الثالث بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ومعه عدد من المحامين الأقباط ضد العالم والمفكر الإسلامي الكبير.ولم يتلق النجار حتى الآن، إخطارًا للتحقيق معه، وهو ما طرح علامات استفهام حول مصير البلاغ أو الدعوى المرفوعة ضده، فيما تقول مصادر قانونية إن هذا يشير إلى إمكانية حفظ القضية أو البلاغ.وأفادت زوجة النجار، أنه يحاول الاتصال بالدكتور محمد سليم ا
اعترف الدكتور ناجي شتلة مستشار الجامعة الأميركية بالقاهرة، "ضمنيًا" باستعانة الجامعة بأكاديميين صهاينة في التدريس بالجامعة، بعدما نفى الاستعانة بأي أساتذة من الخارج دون موافقة وزارتي التعليم العالي والداخلية، ردا على بيان عاجل في البرلمان المصري حول قيام أكاديميين صهاينة بزيارة الجامعة الأمريكية والتدريس بها.أوضح شتلة في رده على البيان المقدم من النائب سعد خليفة لرئيس الوزراء ووزيري الخارجية والتعليم أمام لجنة التعليم بمجلس الشعب أمس في الاجتماع أن الجامعة تلتزم حاليا بتعيين 55 % من أعضاء هيئات التدريس من المصريين و35 %أمريكيين و 10% للجنسيات الأخرى. كما اعترف شتلة بوقوع خطأ في عرض معلومات على موقع الإنترنت بالجامعة عن حرب لبنان


