النصر قادم ياغزة هاشم ، كصلاة الفجر قادم لامحالة ، كموج البحر قادم لاريب فيه كنور الشمس آت لامناص ولامحيص ، كغضب النفوس الأبية وعلى الر







توقيت القاهرة | |
توقيت مكـــــــة | |
| توقيت غرينتش | |
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

ديسمبر 13th, 2008 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار,
النصر قادم ياغزة هاشم ، كصلاة الفجر قادم لامحالة ، كموج البحر قادم لاريب فيه كنور الشمس آت لامناص ولامحيص ، كغضب النفوس الأبية وعلى الر
يناير 26th, 2008 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار, دراسات, شئون دولية,
فوكوياما وماكفول: هدف أميركا من الترويج للديمقراطية لم يكن مثالياً بل وسيلة لتحقيق مصالحها في المنطقة.

كان تراجع الإدارة الاميركية عن المضي في سياستها لترويج الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط محل اهتمام العديد من المفكرين الاميركيين الذين انقسموا إلي فريقين: الفريق الأول رأي أن مسألة نشر الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط ليست ممكنة بالنظر إلي عوامل عديدة ومن ثم ينبغي ألا تُجهد الولايات المتحدة نفسها بهذا الأمر، والفريق الثاني رأي أنه ينبغي على واشنطن أن تستأنف سياسة الترويج للديمقراطية ونشرها في المنطقة وذلك على اعتبار أن هذه السياسة تصب في مصلحة دعم الأمن القومي الاميركي. ومن بين أعضاء الفريق الثاني المفكر الاميركي الشهير فرانسيس فوكوياما صاحب نظرية "نهاية التاريخ" وأستاذ الاقتصاد السياسي الدولي ومدير برنامج التنمية الدولية في جامعة جون هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، والكاتب مايكل ماكفول الأستاذ بمعهد هوفر، وأستاذ العلوم السياسية ومدير مركز الديمقراطية والتنمية وحكم القانون في جامعة ستانفورد. وقد عبر فوكوياما وماكفول عن رؤيتهما في دراسة بعنوان "هل ينبغي تشجيع الديمقراطية أم إهمالها؟"، نشرت في دورية "واشنطن كوارتري الفصلية" " شتاء 2007/2008.
يبدأ الكاتبان دراستهما بالإشارة إلي حماس الرئيس بوش الكبير للترويج للديمقراطية في الشرق الأوسط حتى أنه ذكر في خطابه التنصيبي الثانيِ في 20 يناير2005 كلمة "الحرية" 25 مرة وكلمة "الليبرالية" 12 مرة ، كما استخدم كلمة "الديمقراطية" أو كلمة "ديمقراطي" ثلاث مرات، وبالرغم من إقرارهما بحدوث تقدم ملموس في تحقيق هذا الهدف في السنوات التي تلت أحداث سبتمبر فإنهما لاحظا أن النتائج النهائية لم تكن مرضية.
فقد أخفقت الديمقراطية في أفغانستان والعراق، ولم تحدث موجة من الحرية خلال الشرق الأوسط الكبير، وبدلاً مِن ذلك فقد استخدمت بعض الأنظمة في المنطقة الإرهاب أو التهديد الاميركي المزعوم بغزو إيران كذريعة لترسيخ أنظمتها الأوتوقراطية.
وبالرغم من أن فوكوياما وماكفول يرصدان تراجع الإدارة الاميركية عن سياسة ترويج الديمقراطية، والانخفاض في التأييد الشعبي لهذه السياسة (فقد تراجع هذا التأيد من 52% عام 2005 إلى 45% عام 2006 ثم إلى 37% عام 2007 حسب استطلاع أجراه صندوق مارشال الألماني)، فإنهما يؤكدان على أن الولايات المتحدة ينبغي أن تستمر في تروج الديمقراطية ولكن من خلال استراتيجيات جديدة ونماذج أفضل لتحقيق هذا الهدف.
في الدفاع عن الديمقراطية
في محاولة للتأكيد علي وجهة نظرهما يبدأ الكاتبان فوكوياما وماكفول في الدفاع عن سياسة الترويج للديمقراطية من خلال التشديد علي أن انتشارها يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي وذلك بالنظر إلي مجموعة من العوامل:
أولها: أن الدول الديمقراطية لا تحارب بعضها البعض (نظرية السلام الديمقراطي)، وفي هذا الصدد يشيران إلي أن كل عدو لأميركا هو إما أنظمة حكم أوتوقراطية (مثل اليابان وألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية، والإتحاد السوفيتي، وكوريا الشمالية) أو حركات سياسية تتبني أفكاراً ضد الديمقراطيةَ كتنظيم القاعدة.
ثانيها: أن تحول الدول الأوتوقراطية القوية إلي الديمقراطية قد خدم المصلحة القومية والأمن القومي الاميركي، فترسيخ الديمقراطية في ألمانيا وايطاليا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية جعل الولايات المتحدة آمنة حيث كان ترسيخ الديمقراطية في هذه الدول بمنزلة الأسس التي قامت عليها التحالفات العسكرية الاميركية في أوروبا وآسيا.
كما أدي تغير النظام في الإتحاد السوفيتي السابق إلى إنهاء الحرب الباردة وزوال التهديد الكبيرِ الذي كان موجهاً ضد الولايات المتّحدة وحلفائها، كما ساعدت التحولات في شيلي والفلبين والبرتغال وكوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا وأسبانيا وتايوان في تعميق الروابط بين الولايات المتحدة وهذه الدول.
ثالثها: أنه بالرغم من القلق من أن يؤدي التغير السياسي في الدول الحليفة الأوتوقراطية إلى ظهور أنظمة ثيوقراطية تعادي المصالح الاميركية خاصة مع وجود تهديد أيديولوجي عالمي جديد في صورة الصحوة الإسلامية الراديكالية، فإن الثابت أن الإجراءات الديمقراطية لم تجلب أبداً إلى السلطة حكومة تشكل تهديدا لمصالح
ديسمبر 3rd, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار, احوال مصرية, اخبار, الشبكة العنكبوتية, تحقيقات, تقارير, ثقافة, حركات وجماعات, شباب, شخصيات, كشف المستور, ماوراء الخبر,
المدونات تفجر صراع الاجيال والافكار داخل جماعة الاخوان المسلمين
أشار باحث اميركي في دراسته التي حملت عنوان «الشباب الإخواني في الفضاء الإلكتروني» أن فئة المدونين الإخوان تطرح العديد من الأسئلة، مثل حدود الاختلاف مع القرارات الصادرة من قمة التنظيم، أو من ناحية ثانية كيفية حسم الموقف المتأرجح بين التقاليد الصارمة للجماعة في العمل السري من ناحية أو الانفتاح العلني علي العمل السياسي من ناحية أخري. وأكد الباحث الامريكي " لينش"أن هذا النمط من الحراك الجيلي داخل الجماعة يمثل نهاية لعصر السمع والطاعة، وبداية لتبلور جيل شاب يطالب بحقه ليس فقط في مناقشة قرارات قيادات الجماعة وإنما أيضا في الاختلاف العلني معها. وقال «لينش» إن مشروع البرنامج الحزبي الذي قدمته الجماعة كان بمثابة «هدية من الجنة» لأعداء الجماعة وذلك لأنها أظهرت الوجه الحقيقي للإخوان، خصوصا من خلال بعض المواد الإشكالية التي تضمنها مشروع البرنامج مثل المجلس الرقابي المكون من رجال الدين، أو النص علي عدم أهلية النساء والأقباط لتولي منصب رئيس الدولة.
لكن من ناحية مقابلة، يقطع «لينش» أن الوجه الحقيقي للجماعة لم يكن في محتوي البرنامج، بقدر ما كان في الجدل حول مشروع البرنامج والذي دار داخل مدونات شباب الإخوان، حيث صبت معظم التدوينات في معارضته. ومن امثلة هذه المعارضة تدوينة عبد المنعم محمود (محرر مدونة أنا إخوان) في 29 سبتمبر الماضي، بعنوان «حزب الجماعة أم جماعة الحزب؟»، وهي التدوينة التي أبرزت حجم الخلافات الداخلية بين المدونين و قيادات الإخوان. ورصد «لينش» أبعاد النقاش الحاد الذي أثارته هذه التدوينة، والتي لم تركز علي الجدل حول النقاط الخلافية في البرنامج الحزبي للإخوان فحسب، بل ايضا شملت نقاشا فريدا حول المعني السياسي لأن تكون عضوا في جماعة الإخوان المسلمين والآثار المترتبة علي ذلك في سياق حدود المعارضة الداخلية التي يمكن أن يبديها العضو تجاه القرارات التي يجري إتخاذها من قمة الهيكل التنظيمي.وقال «لينش» إن المدونين الشباب يتركزون في القاهرة والإسكندرية، أما في المحافظات فإن الغالبية الكاسحة من شباب الإخوان كانوا يسيرون في اتجاه أكثر محافظة من الناحية الدينية والاجتماعية وأكثر ميلا للابتعاد عن الشأن السياسي.
ولفت «لينش» النظر إلي أنه عندما أرسل البرنامج الحزبي للجماعة إلي كوادرها في المحافظات بهدف إطلاع شباب الجماعة عليه، لم يكن لدي الفئة السلفية في شباب الإخوان، أي جديد ليقدموه، بل إن بعضهم انتقد قيادة الجماعة بسبب لغة البرنامج " التقدمية" داعين إلي تبني "وثيقة أكثر إسلامية".
واشار إلي أن الصراع ما بين رؤية المدونين (الذين يبلغ عددهم حوالي 150 مدونا) و بين رؤية الشباب السلفي في الجماعة (سواء في المحافظات أو الجامعات) هي التي ستحدد مستقبلا الشكل التنظيمي للجماعة. ورصد الأكاديمي الأمريكي عددا من المظاهر حول علاقة الإخوان بالتدوين، فقال إن لجوء شباب الإخوان إلي التدوين كان يسير في إطار بيئة سياسية عامة تميزت بثلاث ظواهر هي، بزوغ التأثيرات المباشرة لاستخدام التكنولوجيا الجديدة في مجال الإعلام والإنترنت علي الوضع السياسي، ومن ناحية ثانية حالة الحراك السياسي التي شهدتها البلاد في عامي 2004 و2005، وأخيرا ردود الفعل القمعية التي استجاب بها النظام ضد المعارضة السياسية التي بدأ صوتها يعلو شيئا فشيئا.
2ـ صراع الأجيال
وخلال سطور الدراسة اشتبك «لينش» مع محاولات وضع المدونين في فئة جيلية محددة لها سماتها وأسلوب عملها داخل الجماعة. وقال إن قيادات الجماعة الحاليين يتوزعون ما بين جيلين اثنين، لكل منهما خصائصه المختلفة عن الآخر. فمن ناحية هناك الجيل الأكبر (ويمثله المرشد الحالي مهدي عاكف)، وهو جيل تبلورت خبرته السياسية من خلال موجات القمع والتعذيب والسجن التي مارسها النظام الناصري ضد الجماعة، هذا إلي جانب أنه الجيل الذي شهد الصراع ما بين رؤي سيد قطب التي بلورها في كتابه "معالم علي الطريق" والخاصة بتكفير المجتمع لأنه مجتمع جاهلي لا يقوم بتطبيق الشريعة الإسلامية في مقابل الطرح الذي تقدم به الإخوان المسلمين من خلال ما كتبه المرشد الثاني للجماعة حسن الهضيبي في كتاب حمل عنوان «دعاة لا قضاة»، والذي عده «لينش» بمثابة إعادة تأسيس «الاعتدال» في القلب الأيديولوجي للتنظيم. وأشار «لينش» إلي أن هذه التجربة التاريخية أفضت إلي ميل هذا الجيل القوي إلي تغليف جميع نشاطاته بالعمل السري بشكل عام، وحتي خلال الفترات التي تسامح فيها النظام الحاكم مع أنشطة الجماعة السياسية.
ومن ناحية أخري، فإن بعض قيادات الجماعة ينتمون إلي التجربة السياسية التي ولدتها فترة السبعينيات من القرن الماضي، وهي فترة شهدت تركزا واضحا للنشاط السياسي في ساحات الجامعات،بحيث تصارعت فيه القوي اليسارية والإسلامية. وفي هذا السياق تبلورت الخبرة السياسية لعدد من القيادات الإخوانية مثل عصام العريان وعبد المنعم أبو الفتوح وخيرت الشاطر ومحمد حبيب، دافعة إياهم إلي استغلال أي فرصة ممكنة لتطوير البنية التنظيمية للجماعة أو تفوقهم في محاولات التجنيد وتعبئة المتعاطفين. وبين هذين الجيلين، برز جيل ثالث داخل الجماعة، وهو جيل تفتح وعيه وخبرته السياسية علي النشاط الذي دب في الحياة السياسية المصرية خلال السنوات الماضية.
ونقل «لينش» الوصف الذي أطلقه المدون محمد حمزة (محرر مدونة واحد من الإخوان) من أن المدونين الإخوان هم «جيل عام 2004».ويتميز هذا الجيل (عن الجيلين اللذين يقودان الجماعة) في أنه اكتسب خبرته السياسية في ظل الثورة المعلوماتية من قنوات فضائية و أجهزة التليفون المحمولة وظهور منظمات حقوق الإنسان، الأمر الذي تمخض عنه رغبة هذا الجيل في مماسة النشاط السياسي بشكل علني وارتفاع وتيرة النقد، الأمر الذي جر عليهم سيلا من الانتقادات الداخلية.
وتمحورت هذه الإنتقادات في أن هؤلاء الشباب قد تأثروا أكثر مما ينبغي بالأفكار الليبرالية، أو أنهم لم يهتموا الإهتمام الكافي بالوظيفة الدعوية للجماعة.
3ـ الإنترنت ساحة معركة الأجيال حتي وقت قريب، كانت المدونات ذات الاتجاه الليبرالي هي المهيمنة علي فضاء التدوين في مصر، وعلي الرغم من الإخوان المسلمين (والإسلاميين عموما) كانوا سباقين في الاعتماد علي الإنترنيت كوسيلة من وسائل الإعلام(تأسس موقع إسلام اون لاين في وقت مبكر عام 1999) لكن الجماعة احتفظت بمسافة بينها و بين التدوين.
ودفع ابتعاد شباب الإخوان عن التدوين عبد الرحمن رشوان (محرر مدونة شباب الإخوان)، أن يكتب في 5 يناير الماضي تدوينة بعنوان «مدونو الاخوان … أين أنتم؟»، معددا فيها مزايا التدوين، والذي وصفه بأنه «نبض المجتمع بحق يرصد ظواهره ويحللها»، مشيرا إلي المدونين اليساريين والذين «لهم كل الاستقلالية في نشر أفكارهم وعرضها بالصورة التي يرونها ومع كونهم شبابا متحركا انشأوا أبواقا استطاعت أن تزعج النظام والآن يعمل لهم ألف حساب ومن أجل ذلك يتعرضون للتنكيل الظالم».
وفسر عبدالرحمن ابتعاد الإخوان عن فكرة المدونات بسبب "طبيعة التنشئة التي تربي عليها الأخوان المخالفة لفكر المدونات المعتمد علي الطرح العلني المستقل»، وعدم استقلالية الدور الذي تلعبه المبادرات الإعلامية في الجماعة والتي لا تتم إلا من خلال «موافقة القيادة وبرعايتها وتحت مظلتها». ولكن خلال هذا العام تفجر الفضاء الإلكتروني بمدونات شباب الإخوان، لتمثل رصيدا جديدا يضاف إلي تجربة المدون عبد المنعم محمود والتي بدأها في خريف عام 2006، مظهرا وجها جديدا لشباب الجماعة والذي يتبني خطابا سياسيا وبراجماتيا، فضلا عن أنه لا يتضرر من وجود نشطاء غير إسلاميين علي حد تعبير «لينش». وكان عبد المنعم قد أثار استغراب الجميع عندما دافع عن المدون كريم عامر الذي حكم عليه في فبراير الماضي بالسجن أربعة أعوام بتهمة ازدراء الأديان وإهانة الرئيس حسني مبارك.
لكن النقطة المفصلية في هذا الصدد كانت التحول في النظرة إلي النشاط الطلابي في الجامعة. فخلال عامي 2005ـ 2006 قام الطلاب بلعب دور كبير علي صعيد التظاهرات والإعتصامات. وأشار «لينش» إلي أن الإحباط من عجز الإخوان في الحصول علي انتخابات طلابية حرة ونزيهة، وقيام إدارات الجامعة باستبعاد طلاب اليسار والإخوان علي السواء، دفعهم إلي تنظيم المسيرات والاعتصامات المتتالية، وصولا إلي تأسيس تجربة الاتحاد الحر العام الماضي في محاولة لخلق اتحاد طلاب مواز، والتي أسفرت عن حملة واسعة من المداهمات عقب قيام الطلاب بعمل عرض شبه عسكري في حرم جامعة الأزهر مما أدي إلي اعتقال 200 طالب وإحالة حوالي 40 من قيادات الإخوان فيما بعد إلي المحكمة العسكرية.
وخلال هجمة الدولة علي الجماعة، برز صوت المدونات الإخوانية (وليدة فترة المحاكم العسكرية
نوفمبر 28th, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار, احوال مصرية, اخبار, تقارير, ثقافة, شخصيات, ماوراء الخبر,
السفير الأميركي بالقاهرة يلمح إلى "تطلعه" لتخريج مشايخ أزهريين من الجامعات الأميركية

أثارت تصريحات السفير الأمريكي فرانسيس ريتشاردوني، أثناء افتتاحه مركز تعليم اللغة الإنكليزية بجامعة الأزهر، بدعم من المكتب الإقليمي للغة الإنكليزية " RELO" التابع للسفارة، مخاوف من تدخل أمريكي في شئون الجامعة، واستغلال مثل هذه البرنامج التعليمية لتحقيق أهداف لا تخفيها الإدارة الأمريكية بشأن تعديل مناهج التعليم الأزهري في مراحله المختلفة.
وكان السفير الأمريكي قد أكد في كلمته خلال حفل الافتتاح في التاسع عشر من نوفمبر أن الهدف من هذا المركز لن يكون قاصرًا على تعلم اللغة الإنكليزية، "لكنه يمكن أيضًا أن يكون مسرحًا لاستكمال مناقشتنا حول مصالحنا وهمومنا المشتركة"، على حد قوله.
وأشار أيضًا إلى أن هذا المركز لن يقتصر على إعطاء فرصة للمعيدين والمدرسين المتخصصين في الدراسات الإسلامية لتعلم اللغة الإنكليزية فقط، وهو الأمر الذي رأته فيه مصادر بجامعة الأزهر يعكس وجود نوايا أمريكية للتغول في شئون التعليم الأزهري، الذي يواجه في السنوات الأخيرة محاولات لتهميشه، وهو ما يتضح في قلة أعداد الطلاب المقبولين بالمرحلة الابتدائية.
وكان السفير قد أعلن أن السفارة الأمريكية بالقاهرة قد رشحت جامعة الأزهر لإنشاء أول مركز من نوعه لإدراكها لدور الأزهر المتميز كمركز للتعاليم الإسلامية، وكونه أقدم جامعة في العالم.
وربطت المصادر بين تصريح ريتشاردوني والمساعي الأمريكية الرامية لاحتواء الأفكار "المتشددة" في
نوفمبر 27th, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار, احوال مصرية, اخبار, المجتمع المدني, تقارير, حركات وجماعات, شخصيات, كشف المستور, ماوراء الخبر,
الكاتب المصري القبطي جمال اسعد يتهم الناشط مايكل منير بالخيانة على الهواء والاخير يلتزم الصمت
رفض مايكل منير رئيس منظمة اقباط الولايات المتحدة الرد علي مداخلة الكاتب جمال أسعد خلال برنامج العاشرة مساء بقناة دريم الفضائية أمس الأول والتي أكد فيها أسعد أهمية حل مشاكل الاقباط علي ارض وطنية رافضاً أن يكون الحل علي ايدي من وصفهم بالعملاء وفقا لاجندات أمريكية- في تلميح لمايكل ومنظمته- سائلاً عن الصفة التي يحضر بها مايكل منير مؤتمر المواطنة المنعقد حالياً بالمجلس القومي لحقوق الإنسان، وقد رفض مايكل الاجابة علي أي من تساؤلات أسعد في تسجيل لموقف ثابت له بعدم مشاركة أسعد في أي حوار، وكان مايكل قد ألمح في بداية لقائه بالمذيعة مني الشاذلي إلي وجود شخصيات قبطية ترفض عمل أقباط المهجر مشيراً إلي أن اقباط المهجر متفقون علي الهدف وان اختلفت وسائل تنفيذه ملمحاً إلي وجود منظمات قبلية ترفض العمل داخ
نوفمبر 27th, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار, اخبار, تقارير, حركات وجماعات, شئون دولية, شئون عربية, شخصيات, صوت الأمة, مقاومة العدوان,
الشيخ اسامه بن لادن يوجه رسالة جديدة للشعوب الغربية

قال موقع إسلامي إنه من المنتظر ان يوجه الشيخ أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة خطابا جديدا إلى شعوب الدول الغربية. وقد جاء الاعلان عن قرب بث الخطاب في موقع "السحاب" الاسلامي أمس الاثنين، وفيه صورة ابن لادن، إلا أن الموقع لم يفصح عن موعد بث الخطاب، وما اذا كان مسجل صوتيا فقط او بالصورة ايضا. وكان شريط صوتي لبن لادن بث الشه
نوفمبر 26th, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار, اخبار, المجتمع المدني, تقارير, ثقافة, شئون دولية, شئون عربية, شخصيات, عقائد, مؤتمرات,
قساوسة يعتذرون للمسلمين عن الحروب الصليبية
ابوظبي ـ اعتذر ما يقارب م
ن 300 رجل دين وعالم مسيحي عن الحروب الصليبية ونتائج الحرب على الارهاب التي اضرت بالمسلمين وتسببت بآثام وخسائر بشرية وعقائدية طالبين المغفرة من الله الرحيم والصفح من الامة الاسلامية في جميع انحاء العالم. وجاء ذلك في جواب للمسيحيين بعنوان "حب الله وحب الجار" رداً على رسالة وقعها 138 عالماً ومفكراً مسلماً بعنوان "كلمة سواء بيننا وبينكم" والذي قال فيه كبار رجال الدين والفكر والعلماء المسيحيين "اننا نود البدء بالاقرار بان العديد من المسيحيين في الماضي ـ في الحروب الصليبية مثلاً ـ وفي الحاضر ـ في تجاوزات ما يسمى الحرب على الارهاب مثلاً ـ أذنبوا بارتكابهم آثاماً ضد جيراننا المسلمين. فقبل ان نصافحكم رداً على رسالتكم نطلب مغفرة الله الرحيم وصفح الأمة الاسلامية من جميع انحاء العام".
وفي مؤتمر صحافي عقد الإثنين بالمجمع الثقافي بأبوظبي للكشف عن الرد المسيحي لرسالة المسلمين قال الداعية الاسلامي الحبيب علي الجفري رئيس مؤسسة طابا "انني سعيد بهذا الرد والذي يعتبر خطوة غير مسبوقة للتقارب بين الديانتين والحضارتين منذ اكثر من 500 عام" لافتاً الى ان اتباع الاسلام والمسيحية يمثلون 55 بالمئة من سكان الارض. واكد ان هذا التقارب الملموس يجسد اولى الخطوات والارضية الصلبة التي يجب ان نقف عليها للعودة من جديد الى السلم والتآخي والوئام بين البشر. واكد الجفري ان الرد المسيحي الايجابي على رسالة علماء وشيوخ المسلمين وما تضمنه من اعتذار للمسلمين سيقابله باذن الله خطوات قادمة ستعزز من الحوار بين الديانتين كعقد اللقاءات المشتركة والمؤتمرات على كافة
نوفمبر 25th, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار, اخبار, تقارير, شئون دولية, شئون عربية, شخصيات, عقائد, عنصرية وتعصب, كشف المستور, ماوراء الخبر,
نسبت صحيفة صنداي تلغراف لرئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير اعترافه بأن عقيدته الدينية لعبت "دورا هائلا" في التأثير على قراراته أثناء فترة حكمه التي دامت عشر سنوات، بما في ذلك قراره المشاركة في غزو العراق.وأضافت الصحيفة أن بلير المبعوث الحالي للرباعية في الشرق الأوسط، أثار جدلا في الأوساط البريطانية عندما ادعى أن من يتحدثون عن معتقدهم الديني يمكن أن ينظر إليهم في المجتمع البريطاني على أنهم "مجانين".وعبر بلير عن امتعاضه من كونه لم يتمكن من الحديث صراحة عن معتقده الديني عندما كان رئيسا للوزراء كما يفع
نوفمبر 21st, 2007 كتبها أحمد شوقي نشر في , أفكار, احوال مصرية, اخبار, المجتمع المدني, تقارير, حركات وجماعات, شخصيات, كشف المستور, ماوراء الخبر,
بيان من قادة جماعة الجهاد المصرية في السجن: عملاء جهاز أمن الدولة وراء المراجعات
هل مراجعات الجهاد لعبة إعلامية؟!.. السؤال طرح أمس مع وصول بيان من السجن عبر رسائل قصيرة علي الموبايل، وهي وسيلة تستخدم لأول مرة في مواجهة العزلة التي تواجهها قيادات جماعة الجهاد في السجون المصرية! البيان وصف المراجعات بالكذب والبهتان والركوع للسلطان بدلاً من الركوع إلي الله وقال إنها دعوي باطلة وزائفة يعلم أصحابها بطلانها. بيان الجهاد الصادر عن أحد أبناء المعتقلين بسجن أبو زعبل شديد الحراسة عبر 11 رسالة SMS استقبله البعض بالشك ورفض منتصر الزيات التعليق عليه، لأن البيان اتهمه بالعمالة لمباحث أمن الدولة، وقال إنه ليس محامي الجماعات الإسلامية، البيان اتهم سيد إمام بالترويج لقانون مكافحة الإرهاب. ووصف مم




















