لسان العرب

وتجمعنا جوامع كبريات واكبرهن سيدة اللغات

 العالم الآن

قتلى العدو الأميركي

السبت,كانون الثاني 26, 2008


مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية في مصر بين أهم 30 مركزا في العالم

 

 جاء مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ضمن أهم 30 مركزا للتفكير في تقرير أعده معهد بحوث السياسة الخارجية في الولايات المتحدة، وبذلك يكون المركز العربي الوحيد في القائمة. وأثار التقرير تساؤلات حول مكانة مراكز التفكير في العالم العربي خصوصا أن القائمة تضمنت مركز "جافي" في الكيان الصهيوني .وحاز مركز الأهرام تصنيفه ذلك ضمن قائمة احتوت ما إجماله 5080 مركزا رشحت للتقرير الذي أعده معهد بحوث السياسة الخارجية الأميركي، لتصنيف المراكز الفكرية Think Tanks خارج الولايات المتحدة.ويعد المركز أقدم وأشهر المراكز البحثية في منطقة الشرق الأوسط، وأسس عام 1968 في إطار مؤسسة الأهرام الصحافية التي كان يترأسها الصحافي العربي البارز محمد حسنين هيكل آنذاك بالقاهرة، ليتخصص في الدراسات الصهيونية والمجتمع العبري لكن سرعان ما توسعت مجالاته ليتحول للصورة الموجود عليها الآن. وعدا مركز الأهرام فإن قائمة الـ30 خلت من أي مركز عربي آخر، وإن احتوت مركزا صهيونيا واحدا هو مركز "جافي" للدراسات الإستراتيجية.

وعلى المستوى الإقليمي في الشرق الأوسط صنف التقرير ثلاثة مراكز أخرى مهمة بجوار مركزي الأهرام وجافي، وهي مركز الدراسات الإستراتيجية بالأردن، والمركز المصري للدراسات الاقتصادية، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث.وحول المعايير التي أهلت مركز الأهرام للوصول إلى تلك المرتبة، ذكر مدير المركز عبد المنعم سعيد أنها تشمل القدرة على التأثير وغزارة الإنتاج العلمي، وحرية البحث العلمي، والقدرة على الاتصال مع مراكز أخرى، بالإضافة إلى كونه أقدم مركز بالمنطقة.

وأوضح سعيد  أن عملية اختيار القائمة مرت بثلاث مراحل، بدأت بتشكيل فريق دولي من الباحثين والأكاديميين ليقوم بتحديد أهم مراكز الفكر في العالم، ثم الرجوع إلى المؤسسات الأكاديمية المتخصصة في حصر الإحالات المرجعية الواردة في الإصدارات العلمية، ثم إعادة التصويت على تلك القائمة من قبل أكاديميين ومؤسسات دولية.

اوإذا كان اختيار المركز يعبر عن تميزه من وجهة نظر د. سعيد، فإن الباحث في شؤون المجتمع المدني وأستاذ السياسة بجامعة القاهرة مصطفى كامل السيد كان له رأي آخر، إذ رأى أن "العصر الذهبي للمركز قد انقضى".
وأرجع السيد ذلك التراجع إلى "تقلص المسافة بين توجهات قيادات المركز والحزب الحاكم، وتراجع التعددية الفكرية والسياسية داخل المركز، وظهور مراكز أخرى كثيرة داخل مصر".
<!-- TOKEN --> <!-- /TOKEN -->

ومن جهته رأى نائب مدير المركز وحيد عبد المجيد أن الحالة هي مزيج من وجهتي النظر السابقتين، وقال إن "هناك تنوعا شديدا في اتجاهات الباحثين داخل المركز ومقارباتهم الفكرية"، لكنه في الوقت نفسه اتفق مع د. السيد في أن "ثمة تراجعا في مستوى المركز"، وعزاه إلى "تدهور عام في مستوى الفكر بمصر، ولابد أن ينعكس ذلك التدهور على المركز".

وبغض النظر عن الخلاف حول مستوى المركز فإن الأرقام الواردة بالتقرير تكشف عن حجم الفقر البحثي الذي تعيشه المنطقة العربية، فبينما يمتلك الكيان الصهيوني 35 مركزاً فكرياً فإن مصر أكبر دولة عربية تحتوي 21 مركزاً تنطبق عليه معايير الـThink Tanks.

وذلك الفقر "كمي ونوعي" بحسب الدكتور عبد المجيد، وعزاه إلى أسباب معرفية بالأساس بالإضافة إلى أسباب سياسية تتعلق بما أسماه "ضيق هامش الحرية المتاح للبحث العلمي عربيا".   الذي لا يهتم بما هو مثير على حساب ما هو رصين وجاد.
 
المصدر : الجزيرة نت


في09,شباط,2008  -  07:54 مساءً, أحمد الجيدي كتبها ...


الموت في ساحة السيادة شرف؟




لا أخاف رصاص الموت من غادر """"""" فهي لي وأنا لها بــــــلا أشجـار.
لا أخاف رصاصة الإرهابي قاتلي""""""" فهي خائفة مني فـــــــي النهار.
لست إرهابيا ولا محتلا أراضـي """"""" فأنا أدافع عن أرضـــــي باستمرار.
لست محتلا ولا مغتصبا حقوق """"""" فأنا في ساحة الجهاد إعتبــــــار.
لاأخاف من دبابات العدو شارع """"""" فأنا في وسط الطريق إنتظــــــــار.
لا ترهبني الطائرات وقصفها لي """"""" فدمي في تراب الأرض إنتشــــــار.
لاأخاف من دبابات الأمريكـــــان""""""" فهي إرهابية كقائدها بالأ نبــــــــار.
لاأخاف العلوج فهم ليسوابشر """"""" فهم خنازير في صورة بشركفـــــار؟.
أنا طفل لا اخاف علجـــا قـــذر""""""" جنونهم فاق وحشية طبعهم كفــار.
أنا المقاوم في كل شبر موجود """"""" هذا الوطن لابد من رد لــه إعتبـــار.
أنا المرابط في ساحة القتــــال"""""""" معلناجهادا ليس خاف عن الأنظار.
لا ترهبني ياقاتل الأطفال قريتي"""""""" وشيوخ مدينتـــــي وجبال (تلغفار).
أنا موجود في كل بقعة وطــــن """""""" في موصل وفلوجة وعوجة إنتظار.
لا اخاف جيش الغاصبين وطني""""""" فهم أعداء لي وسلاحي أقوى إنفجـار.
دخلتم ديارنا بلا شرعية إنسان""""""" فانتهكتم حقوق طفل وإنسان إنتشـــار.
أيها الصعاليك ليس لكم إسكان"""""""" فهي دار ألأخياروأنتم زمــــرة ألأشرار.
أخرج منها ياملعون حالا من الآن""""""" فنصركم مستحيل فعلوجكم إحتضار.
حتما سينتصرالشعب في لحظة """"""" فهو وحده يقرر متى يطرد الإستعمار.؟
(فلوسكم) نزلت إلى الحظيظ قيمة """"""" بعدها يأتي الجوع وضربة الإنهيــــار.
قولوا (آمين) في لحظة السجـــــود""""""" واطلبوا اللطيف (فالله) قاهر للأشرار.
عملاؤكم ليس لهم مكان عندنــــا """"""" خذوهم أو مصيرهم كالعلوج إندثـــار.
حتى الخائنين ضعوهم في أكياس """"""" فغدرهم للوطن فهذا وطن الأ بـــــرار.
عصيان مدني مخلص من الإستعمار """""" فشعب (البيطنام) ترك أشلاءكم أشجار.





في17,شباط,2008  -  06:45 صباحاً, نورمان نور كتبها ...

مع أحترامى لمدونتك

بس الشعب الجيد بيصنع حكومه جيده والحكومه الجيده بتدير الشعب الجيد

والشعوب العربيه شعوب سيئه وعمره ما هتعمل حكومه جيده لمه يصلحو من نفسهم الأول يبئه يجو يقلو الحكومه والحكومات عيزين نفكر صح شويه وبجديه

في11,نيسان,2008  -  02:27 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...




من هو كريم آغا خان ؟؟
هل صحيح أنه هو الطاغوت اليهودي الدولي و رئيس أعلى للماسونية الكونية ؟
و أنه ملك ( إٍسرائيل ) القادم ؟
و ليس كما يشاع عنه كذباً أنه زعيم طائفة إسلامية ؟
يجب أن نعرف حتى لا نبقى كشعوب لعبة بأيدي اليهود .



في13,نيسان,2008  -  11:42 مساءً, حسين نور الدين حموي كتبها ... (غير موثّق)



مكتوبٌ على مكتوب أنها لا تقدر أن تتخلّص من هيمنة السياسة و أجهزتها
إن كان المطلوب حجب و إلغاء بعض المدونات لأسباب ( ساميّة ـ يهودية ) فليبحثوا عن حجة أخرى غير عدم تمكيننا من دخول المدونات و تعذر ذلك علينا .


في14,أيار,2008  -  12:19 صباحاً, حسن محمود كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
فى البداية سعدت لزياره مدونتك الراقية والمميزةو
اليوم بأذن الله تعالى أعلن بدء العمل فى أول كتاب ألكترونى للمدونيين
ويشتمل الكتاب على مقال لكل مدون أو قصيده أول اى شكل من أشكال الفنون
وسيتم نشر الكتاب فى أول شهر يولية أى بعد مايقرب من 60 يوم
من الأن على أن أتعهد أن يخرج الكتاب بالشكل الذى يليق بالمدونيين بدون حذف أى حرف
من المكتوب على أن يتحمل كل كاتب مسئولية ماكتب
كما أتعهد بأيصال نسخة لكل مدون من هذا الكتاب
وأن ينشر هذا الكتاب فى كافة الموافع العربية الشهيرة
وأيضا سأرسل نسخة منة ءالى كبر عدد من وسائل الأعلام
مع فريق من الأخوه الذين سيساعدونى فى اصدار هذا الكتاب
وقد تم تقسيم الكتاب لعده أقسام مختلفة بناء على طلب الكثير من المدونيين

أقسام الكتاب الألكترونى
1-المقالات
2- الشعر
3 - القصة القصيرة والرواية
3- التصميمات والرسومات
4- الكاريكاتير
5- مقالات تكنولوجيا علوم الحاسب
6- مجالات أخرى

أما عن المطلوب من كل مدون كالأتى

1- مقال أو قصيدة شعر أو عمل فنى مميز
2-الاسم ثناءى أو ثلاثى إن أمكن
3- صورة شخصية لوضعها أعلى العمل الفنى
4- أسم المدونة
5-رابط المدونة حتى يستطيع متصفح الكتاب الوصول لمدونة صاحب المقال او العمل الفنى
6- وسيله أتصال مضمونة

ووضع ذلك فى الرابط
الموجود بمدونتى فى نفس السياق
http://arabunity.zaghost.eu/vb/forumdisplay.php?f=89

وفى النهاية أرجوا من الأخوه نشر هذا المقال لأكبر عدد من المدونيين
كما أرجو كل من يضع عملة
أن بضعة فى المكان المناسب حتى يسهل الفرز مع عم الرد أو أثارة أى نقاش
فى أماكن وضع الأعمال الخاصة بكل مدون والمنتدى مفتوح بعد ذلك لكل شىء

وجزاكم جميعاً الله كل خير

في24,تموز,2008  -  05:39 مساءً, المحايد (نصر الدين المزابي) كتبها ...

بين نيلسون مانديلا ..والحكام العرب

احتفل مؤخرا الزعيم الأول لجنوب أفريقيا نيلسون مانديلا بعيد ميلاده التسعين، وهو في كامل قواه العقلية، بل وحتى الجسدية أيضا، فهو على أحسن ما يرام إذا ما تمت مقارنه حالته بنظرائه في السن من مختلف أنحاء العالم، لكنك قل ما تجد له نظيرا في النضال الوطني والعمل السياسي، الذي استنزف منه فترة من أروع وأحلى فترات عمره، حيث قبع في ظل نظام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا سجينا لمدة 27 سنة كاملة.

ولعل تميز نيلسون مانديلا ليس في هذا الجانب وحده، إذ يمكنني أن أزعم أنّ نظراءه في النضال والجهاد كثيرون، بل ويوجد منهم من يفوقه إخلاصا ومثابرة من دون الحاجة إلى أضواء الشهرة وتقلد المناصب السياسية، أو الظفر بهالة الزعامة التي تطارد مانديلا اليوم.

إن ما يتميز به مانديلا اليوم هو اكتفاؤه بتقلد منصب رئيس جمهورية لعهدة واحدة ووحيدة، حيث كان أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا، وذلك من ماي 1994م إلى جوان 1999م، وهي الفترة التي شهدت فيها جنوب إفريقيا انتقالا كبيرا من حكم الأقلية إلى حكم الأغلبية، وفترة من أصعب وأعقد المراحل التي ليس من السهل الانتقال بها من شعب تختلف أوصافه وأجناسه، وتعقدت تراكمات السياسة والتاريخ عليه أن يسيطر على مقاليد الحكم فيه، فوفق في ذلك أيما توفيق.

ومباشرة بعد نهاية فترة حكمه، اختار مانديلا التنحي عن ممارسة السياسة، ورضي أن يعيش مواطنا عاديا بعدما حقق لوطنه أولا ولنفسه ثانيا الأهداف التي ارتسمها، وفضل أن يتابع تحركه مع الجمعيات والمنظمات والهيئات والحركات المتنوعة والمتعددة المنادية بحقوق الإنسان حول العالم، وحماية الأطفال، ومكافحة الفقر والأمراض، والتمييز العنصري..، بل وحتى حملات لحماية البيئة، أو الإعلانات الرياضية لحملات ترشح بلاده لاستضافة التظاهرات الرياضية القارية والدولية..، كما كانت للزعيم آراء مثيرة للجدل في الغرب، مثل آرائه في القضية الفلسطينية، ومعارضته للسياسات الخارجية للرئيس الأمريكي جورج بوش، وغيرها، فكان بمثابة الأب الأكبر الذي يرضخ إليه الفرقاء في أفريقيا إذا احتدم الخلاف، أو عندما تتجاوز الأزمات الحلول الكلاسيكية، فكان محل إجماع في العديد من القضايا ولا يزال.

أكيد أن الكاريزما التي رسمتها شعوب العالم لمانديلا ليست وليدة الصدفة، بل لأن مانديلا هذا لم يمني نفسه بالسلطة الأبدية كما فعل البعض، فباتوا يتقاتلون بعد استقلال بلدانهم، أو يتنافسون في حشو ملفاتهم النضالية بأي شاردة وواردة تؤهلهم للتميز عن باقي الخلق، لا لشيء إلا من أجل الظفر بالكراسي والألقاب والمناصب، ولا ألذ وأشهى من أعلى كرسي في الجمهورية أو الدولة أو الجماهيرية أو المملكة أو السلطنة أو الإمارة، لكن مانديلا كان على العكس منهم جميعا.

فهل كان نيلسون مانديلا سيظفر بهذا القبول العالمي حول شخصه وأقواله الخالدة، حتى راسله من علماء المسلمين من يدعوه إلى أن يسلم، ويتوج من حين إلى آخر بالعدد الكبير من الميداليات والتكريمات من رؤساء وزعماء دول العالم، ولعل أبرزها جائزة نوبل للسلام في 1993م، ويختار من طرف الأمم المتحدة سفيرا للنوايا الحسنة، ورئيسا شرفيا للعديد من الحملات الدولية والمنظمات الأقليمية؟ أكيد أن قوة شخصيته تكمن في نضاله الذي صوره مناضلا وزعيما خالدا حتى قبل موته، إضافة إلى زهده في المناصب والاستبداد بها إلى أن يحل موعد الموت كما هو الشأن في بلداننا العربية العالم ثالثية.

هل أدرك كل متعنت في السلطة، ومستبد في منصبه، ومستأسد على أقرانه أن قيمته ومكانته ستتضاعف إن عاش حياته الطبيعية كباقي بني البشر، وتنازل عن مزاولة منصبه إلى الأبد كما يُنتقى الأنبياء والرسل، أليس الأجدر أن يتولوا مناصبهم لفترات محددة، فهم بشر يعتريهم التعب والهرم والضعف، وبالتالي يتركون الفرصة لغيرهم حتى يوصلوا المسير، ويستأنفوا المشوار.

أظن أن كلامي واضح لا غبار عليه في الفئة المعنية به، وبذلك سنكف من صراعات الأجنحة والتكتلات والتحالفات، ونقطع الطريق على الطامعين والمهرولين والمتنافسين بطرق ملتوية غير مشروعة للتسلط على الشعوب والاستبداد بالمناصب، ونخفف عن أوطاننا الأعباء المالية الطائلة، والهدر الهائل من الثروات الطبيعية التي يجب أن تسخر لخدمة المواطنين أولا وأخيرا كما تشير إليه الدساتير المسنونة في أوطاننا بالإجماع.

فها هي آخر دولة في قارة أفريقيا الضعيفة، المنهكة بالصراعات، والتنوعات العرقية، والاختلافات الدينية تعطي الدرس لنا، نحن لدول التي طالما تبجحنا بأننا مهد الحضارات، ومهبط الرسالات، وموطن شعب الله المختار، وواجهة العالم..، فهل من معتبر..؟؟