العالم الآن



 

نافذة على الصحافة

كتبهاأحمد شوقي ، في 6 ديسمبر 2007 الساعة: 12:49 م

سامح الله الحزب الوطني وحكومته، وأعضاءه الكرام وأنصاره، وملوك التطبيل لما ارتكبوه من أخطاء، مناصرة لسياسته و.. »ألاضيشه«، وتحطيم كل الأرقام القياسية، في الضحك علي ذقون الغلابة بوعوده الفالصو.. و»تطنيشه«، وإهدار حقوق شبابنا الخريجين العاطلين، في الحصول علي لقمة عيش شريفة، حتي وصل صبر كل منهم الي.. »نغاشيشه«، لاجبارهم في عناد كافر وبلا رحمة علي البحث عنها في وطن آخر.. و»تطفيشه«!

عبد النبى عبد البارى

 يقول الدكتور سليم العوا. الغرب‏ وقد بلغ من القوة ذروتها‏,‏ ومن الغني والثراء مدي لم يكن يحلم به أحد‏,‏ يريد الآن أن يملك الدنيا وما عليها في قبضة يده‏.‏وإذا كان الناس يعرفون الغرب الآن بمفهومه الجغرافي‏,‏ فإنهم بعد سنوات قليلة سوف يجدون هذا الغرب قادما من الشرق بشكل عام من جنوب هذا الشرق الآسيوي علي نحو خاص‏.

أحمد بهجت

 إن المجتمع الذي يدير ظهره لمشكلة الفقر, ويتساهل في علاجها من جذورها, أشبه بمن يكنس التراب تحت السجادة. فالفقر لا يؤذي الفقراء فقط , إنما يؤذي المجتمع كله بكل طبقاته وطوائفه, فالمجتمع حينما يتغافل عن تفشي هذه الظاهرة , فهو بذلك يساهم في تغذية حقد العاطلين , و تشجيع روح الانتقام عند المحتاجين , ويساعد في تنامي رغبة المعوذين في الاستحواذ والسيطرة علي أموال الأغنياء بكل السبل الملتوية , أو الحيل الجنونية . وهذا كله مما يؤدي إلى تنامي معدلات الجرائم , والسرقات , والاختلاسات , والبلطجة , والعنف , وقد يصل الأمر في بعض الأحايين إلى نشوب حروب مدمرة .

طارق حسن السقا

 هناك في الدولة من يتحدث عن العدل الاجتماعي، وعن الدعم وسياساته وسوء استعماله.. مع أن الدولة، في ظل حكومات الحزب الوطني، حولت الشعب -إلا فئة قليلة لا تتعدي نسبتها 5%- إلي مجتمع من الفقراء والشحاذين، الذين تجوز عليهم الصدقة.. ثم تتحدث هي عن خطط للإصلاح وارتفاع في معدلات النمو، وعن مؤشرات صادرة عن مؤسسات دولية، تحسن من صورة وأداء الحكومة، مقارنة بحكومات الدول الأخري.

مجدى مهنا

 استأذنت المواطن وائل محمد فارس في نشر الايميل الذي ارسله لي وقال فيه بالحرف الواحد: في تقرير مؤثر ادمع عيني للاعلامية اللامعة مني الشاذلي في برنامجها اليومي العاشرة مساء: استراليا تمنع تصدير الخراف الاسترالية لمصر لانها تهان في مصر. عزيزي أحمد رجب: ياريتني كنت خروف استرالي.

أحمد رجب

 مشكلة العسكريين الذين تدفع بهم المقادير إلي مقاعد الحكم في دول العالم الثالث‏,‏ أنهم بحكم التربية العسكرية‏,‏ يعتادون أسلوب إصدار الأوامر وتسلسل القيادات‏,‏ والاستغناء عن فضيلة الحوار‏,‏ وهو ما يؤدي غالبا إلي ولادة النظم السلطوية‏,‏ حتي وإن اتخذت صيغة الحكم المدني‏,‏ ولا يكاد يوجد نظام حكم عسكري إلا واصطدم بالأحزاب السياسية‏.‏

سلامة احمد سلامة

 النضال المشترك من أجل ديمقراطية حقيقية يمارس من خلالها الجميع دوره السياسي ويشترك في اتخاذ القرار.. الحل في تداول سلطة يجعل الحاكم عينه على الجماهير "الأمة كلها" ويعمل على حل مشاكلها دون تحديد طائفة أو دين معين أو جماعة بذاتها فلن تكون مواطنة حقيقية على أرضية طائفية ولكن المواطنة في إطارها السياسي هي الحل الأمثل لكل المشاكل ومنها المشاكل الطائفية فالطائفية تفرق ولا تجمع ولكن المواطنة السياسية والوطن يجمعان ولا يفرقان فهل نريد أن نكون متفرقين أم متجمعين؟ اعتقد أن مصر في حاجة إلى تجمع و تجميع أبنائها لان المهام صعبة والحمل ثقيل

جمال أسعد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نافذة على الصحافة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول