ثمن الجنون
كتبهاأحمد شوقي ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 12:49 م
ضابط شرطة يصيب طالباً بالجنون.. والداخلية المصرية كافأته بالترقية

لأنها ليست المرة الأولي ولن تكون الأخيرة أن يعذب مواطن داخل قسم شرطة في مصر ولكنها هذه المرة تختلف عن سابقاتها ومصدر تميزها واختلافها أن الضابط الجلاد تمت ترقيته كاعتراف من الداخلية بقدراته ومهاراته في التعذيب، بالإضافة إلي أن المجني عليه تم اعتقاله بأمر صادر علي بياض، وأخيرا أن فالضابط المتهم يرفض المثول أمام النيابة لسماع أقواله. ويعلق فك اعتقال المواطن علي شرط تنازل والده عن شكواه ضده.أسرار وتفاصيل يرويها المواطن «الظريف الدريني» والد المعتقل ثانوي «السيد الظريف» والذي يبدأ مأساته قائلا:.. الحكاية بدأت عام 2004 والتي كانت مجرد محضر شرطة يحمل رقم 20260لسنة 2004 جنح بلقاس يشكو فيه الأب من مجهولين قاموا بسكب ماء النار علي ابنه السيد طالب 16 سنة وقتها وقيد المحضر ضد مجهولين، علي الرغم من حمل الأب لتقرير طبي يثبت فيه أن ابنه به حروق نارية من الدرجات الأولي بالوجه وبنسبة 90% من مساحة الجسم، لذا ثار الأب وتقدم بشكاوي عديدة ضد وحدة مباحث شرطة بلقاس التي فشلت في إيجاد الجناة، ممثلة في رئيس مباحث المركز وقتها الرائد محمد السعيد مطاوع الذي ثار هو الآخر جراء الشكاوي التي تقدم بها الأب وعلي إثر ذلك قام بإلقاء القبض علي نجلي السيد الظريف ولفق له قضية سرقه، ويقول الأب في إحدي الزيارات لابني فوجئت بأنهم يقومون بتكبيله وتعليقه داخل غرفة الحبس كما أخبرني ابني وأنهم يقومون بادخال عصا كهربائية في مؤخرته إضافة الي وضع الشطة في فمه ومؤخرته مما تسبب له في نزيف حاد وهنا بدأت في إرسال العديد من الفاكسات والشكاوي إلي كل الجهات وقمت باختصامه في نيابة مركز بلقاس وفي إحدي المرات قال لي رئيس المباحث «جهز لابنك ملابس بيضاء لانه سيذهب للاعتقال وابقي اشتكيني واعلي ما في خيلك اركبه »ومن وقتها قام بتلفيق أكثر من عشر قضايا، ولم يرتض الضابط بالأحكام القضائية ونصب نفسه قاضيا وأصدر أحكامه علي السيد حيث قام باعتقاله كما أكد من قبل لوالده بأن لديه «أوامر اعتقال علي بياض "وذلك بتاريخ 11/5/2005 حتي تم الإفراج عنه بتاريخ 10/3/2006 وعاد هذا الضابط لمساومة الأب علي ضرورة التنازل عن المحضر المحرر ضده باستعمال القسوة تجاه نجله "السيد "بالإضافه إلي تهديد جديد خلاف اعتقال السيد مره أخري وهو اعتقال الأب العامل الزراعي الفقير وأولاده الآخرين وهو ما رفضه الأب فعاد رئيس المباحث مره أخري وحرر ضده 8 محاضر مختلفه وقضي فيها بالبراءة مرة أخري ولم يترك الأب بابا إلا وطرقه لإنقاذ ابنه من بطش هذا الضابط وبدأ هذة المرة في تصعيد شكاواه إلي وزارة الداخلية والعدل ورئيس الجمهورية والمراكز الحقوقية ودار الرجل في فلك الأوراق التي لا تنتهي حتي تاريخ كتابة هذه السطور .
واستطرد الأب قائلا ذهبت لزيارة ابني في مايو الماضي وكانت المفاجأة أن ابني لم يتعرف علي أو علي شقيقه مسعد وأخذ يهذي بكلمات غير مفهومة وأكد لي زملاء محبسه أن الضابط محمد السعيد يقوم بتقييده وضربه في أماكن حساسه إمعانا في تعذيبه و كسر نفسه" ومع استمرار مسلسل التعذيب اليومي أصيب ابني بحالات هياج شديدة وبه آثارتعذيب في يده جراء تكبيله مع بعض الإصابات المختلفة في أنحاء متفرقة من جسده. وتقدم الأب بشكوي إلي سراي النيابة بعد الزيارة مباشرة والتي أمرت بعرض السيد الظريف الدريني علي إخصائي مخ وأعصاب وأمراض نفسية وتقارير الطب الشرعي ومفتش الصحة، وجاءت التقارير متناقضة في تشخيصها حيث أكد الدكتورمحمد اسماعيل مفتش صحة مركز بلقاس الذي انتقل إلي سجن مركز بلقاس أن« السيد الظريف» يعاني من هلاوس سمعية وبصرية ونصح بعرضه علي اخصائي الأمراض النفسية والعصبية بمستشفي بلقاس العام والذي وقّع الكشف الطبي عليه في اليوم التالي وهو الدكتور فتحي طيبة واثبت في التقرير أن المدعو السيد الظريف يعاني هلاوس سمعية وبصرية مع اضطراب في السلوك وحركات غير هادفة" سلوك عدواني واضطراب في "الشرجية "يمثل خطورة علي نفسه وعلي الآخرين ويحتاج للعلاج في مستشفي الأمراض النفسية والعصبية وبناء عليه تم نقله من محبسه وسط حراسة أمنية مشددة إلي مستشفي المنصورة الجامعي قسم الأمراض النفسية العصبية وتبين من تقريره أن المذكور يقوم بسلوكيات عشوائية وألفاظ نابية لا تقع تحت مسمي المرض النفسي أو العصبي، كما تبين من الفحوص الطبية أيضا أنه يقوم باعمال ادعاء الإصابة بمرض عقلي وأغلق المحضر رقم 5775 إداري لسنة 2007 الجدير بالذكر أن القضية رقم 6451 لسنة 2005 أثبت فيها ايسم الشعراوي في تقرير الطب الشرعي أن «السيد الظريف» من الكشف الطبي عليه أتضح أن به آثار حروق مستديرة من الدرجة الثانية في منطقة العنق ومظاهر التهاب وتورم بالأنسجة وتخرج إفرازات صديدية صفراء اللون إضافة إلي عدة كدمات شريطية الشكل مودوجة لونها أخضر وحوافيها مصفرة اللون يتراوح أطوالها بين 6:9 سم وعرض كل منها حوالي 1 سم واقعة بمنطقة الظهر كما أضاف التقرير أن عدم قدرته علي النطق عملية مفتعلة وإرادية منه وأنه سليم المحتوي والفكر وقال الأب رغم أن هذا التقرير به إثبات عن تعرض نجلي للتعذيب فإنه لم ينصفني انصافا كاملا لأن شقيقة الضابط تعمل في مصلحة الطب الشرعي !!!
وبينما يزداد الضابط محمد السعيد في بطشه بابنه مثلما أكد الأب في المذكرة التي تقدم بها الي جهات عديدة مؤكدا فيها أن الضابط تم استدعائه علي مدار عام كامل من قبل النيابة لكنه لم يحضر في أي من المرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : احوال مصرية, اخبار, تحقيقات, تقارير, حقوق الإنسان, كشف المستور, ماوراء الخبر | السمات:كشف المستور, ماوراء الخبر, احوال مصرية, اخبار, تقارير, تحقيقات, حقوق الإنسان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج










































ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 11:14 م
” الظلم ظلماتٌ يوم القيامة ”
هذا الظلم والتجبر على هؤلاء المستضعفين المساكين لا يفعله إلا أسفالٌ ليس في قلوبهم رحمة ، ماهو الداعي لكل هذا الظلم الفاحش .
” ظلم الضعيف أفحش الظلم ”
” ألا لعنة الله على القوم الظالمين “
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 3:12 م
l ahawla wala 9owata ila bilah
أبريل 29th, 2008 at 29 أبريل 2008 7:55 ص
حسبي الله ونعم الوكيل (الاماراتيه)