الأنظمة الاسلامية الحاكمة مسئولة عن الحملة ضد المسلمين
كتبهاأحمد شوقي ، في 16 أكتوبر 2006 الساعة: 12:35 م
بريطانيا: الحكومة والمعارضة والصحافة تتنافس في انتقاد المسلمين وارتداء النقاب

تواصلت الحملة في بريطاني
ا، في الحكومة والمعارضة والصحافة علي الاقلية المسلمة البريطانية (6.1 مليون نسمة) بعد تصريحات وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو حول ارتداء النقاب والذي رأي انه يعمل ضد الاندماج داخل المجتمع البريطاني، في وقت وجدت فيه المعارضة المحافظة فرصة للهجوم علي سياسة التعددية الثقافية التي قالت انها فشلت في دمج الاقليات وعملت علي تأكيد سياسة الغيتو داخل مجتمع الاقلية. وفي اخر تصريح لمسؤول من حزب المحافظين المعارض قال ديفيد ديفيز، مسؤول الشؤون الداخلية ان المسلمين يقومون بالمخاطرة في فرض نظام طوعي من الفصل العنصري في بريطانيا محصنين بفكرة ان احدا لن ينتقدهم. وقال ديفيز ان هذا المناخ هو احسن مناخ لولادة الارهاب.
وجاءت تصريحاته في مقال نشرته الصحيفة اليمينية صانداي تلغراف حيث اعتبرته موقفا متشددا من المحافظين ضد الجالية المسلمة. كما انها تحول عن الرسالة الحذرة التي وجهها ديفيد كاميرون زعيم المحافظين في كلمته امام مؤتمر الحزب بداية الشهر الحالي. وفي الوقت الذي اكد فيه ديفيز تأييده لتصريحات سترو حول النقاب الا انه قال ان الموضوع لا يتوقف عند النقاب بل يتعلق بوحدة الامة في بريطانيا. وقال ان ما كشفت عنه تصريحات سترو هي فكرة اننا نقوم بانشاء مجتمع منقسم، او اننا نقوم بخلق سلسلة من المجتمعات المغلقة في مجتمعنا المنفتح . وفي المنظور السييء فاننا قد نقوم بخلق الظروف التي تؤدي لولادة الارهاب . وقال ان الإنقسامات الدينية تهدد بتخفيض القيم الأساسية مثل حرية التعبير عن الرأي، محذراً من خطر وجود الظروف المتكاملة لنشوء إرهابيين مصنوعين في الداخل. واضاف قائلا ان هناك شعورا متناميا بأن الجالية المسلمة صارت حساسة أكثر مما ينبغي للنقد وترفض الانخراط في نقاش حقيقي كما أن الأسوأ هو شعور بعض زعماء المسلمين بوجوب حمايتهم كجالية من النقد والجدال والمحاكاة التهكمية والهجاء وكافة التحديات الأخري التي تقع ضمن مجتمع يحترم حرية التعبير عن الرأي. وقال ان تصريحات سترو، التي احدثت هزة في كل بريطانيا كانت صحيحة لانها تتعلق بوحدة الامة. وقال ان تصريحات سترو ليست من اجل دفع الحكومة لاصدار قانون يحرم ارتداءه والذي اكد انه لا هو ولا سترو سيدعمان هذا القانون، ولكن اكد علي رمزية النقاش حيث اشار الي الدعم الشديد الذي تلقاه سترو من كافة قطاعات الحكومة والاعلام والمعارضة التي يمثلها ديفيز. ويعتقد المسؤول المعارض ان نسبة النساء اللاتي يرتدين النقاب صغيرة وهي في النهاية اقلية داخل النساء المسلمات، وما يهم في النقاش حول القضية هو ما يتعلق بالانقسام الاجتماعي. واتهم ديفيز الحكومة الحالية باتباع نهج مرتبك عكسي النتائج تجاه مشكلة الاندماج، حيث انتقد محاولتها اقرار مشروع قانون يحرم الكراهية بناء علي الدين. وقال ان ردود افعال بعض الجماعات المسلمة علي الرسوم الكاريكاتيرية الدنماركية كانت عنيفة وتحرض علي قتل الكفار ، وانتقد أول مسلم يدخل إلي مجلس اللوردات في تاريخ بريطانيا الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع المسلمين في المملكة المتحدة.
وأبلغ اللورد العمالي نذير أحمد تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية، (بي بي سي)، هناك حملة مستمرة للإساءة إلي الجالية المسلمة، فالسياسيون والصحافيون يتسابقون الآن علي انتقاد المسلمين لأن الدارج هذه الأيام مهاجمة الجالية المسلمة في بريطانيا كما أن هناك آخرين يستغلون حقيقة أن البعض في الجالية المسلمة يهدد أمننا القومي .
لكنه شدد علي أن المشكلة هي أن السياسيين والبعض في أجهزة الإعلام يستغلون هذا الجانب لتحويل الجالية المسلمة بأكملها إلي شيطان لأن ذلك صار تقليداً دارجاً هذه الأيام . واشارت الكاتبة انديا نايت في صانداي تايمز الي ان هناك حملة ضد المسلمين، حيث شبهت وضعهم بوضع اليهود من قبل، وقالت انه منذ تفجيرات لندن فان الاعلام استخدم المناسبة لنشر كل ما هو مسيء ومحتقر للمسلمين. وقالت انه بعد كل هذه الحملات نجلس ونتساءل لماذا يصبح الشباب المسلمون غاضبين، ولماذا تتحول المسلمات المتغربات كنوع من التحدي للبس الحجاب . وانتقدت الكاتبة المصطلحات التي تستخدم لوصف الحجاب وانها متعصبة وعنصرية. واشارت الكاتبة الي ان ما يتعرض له المسلمون اليوم شبيه بما تعرض له اليهود في السابق.
وتقول إن ما يزعجها هو ان تصريحات سترو بشأن النقاب اتخذت شكل التحرش. وتتساءل ما اذا كان سترو يرغب في رؤية شعر الراهبات المسيحيات اللائي يرتدين زياً اشبه بالزي الاسلامي؟ وقالت ان تجربتها، مع الفتيات المسلمات تقول ان الحياة الاسلامية ليست كالكابوس الذي يتم تصويره، بل ان النساء المسلمات قويات وقادرات علي التعبير عن انفسهن.
ا، في الحكومة والمعارضة والصحافة علي الاقلية المسلمة البريطانية (6.1 مليون نسمة) بعد تصريحات وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو حول ارتداء النقاب والذي رأي انه يعمل ضد الاندماج داخل المجتمع البريطاني، في وقت وجدت فيه المعارضة المحافظة فرصة للهجوم علي سياسة التعددية الثقافية التي قالت انها فشلت في دمج الاقليات وعملت علي تأكيد سياسة الغيتو داخل مجتمع الاقلية. وفي اخر تصريح لمسؤول من حزب المحافظين المعارض قال ديفيد ديفيز، مسؤول الشؤون الداخلية ان المسلمين يقومون بالمخاطرة في فرض نظام طوعي من الفصل العنصري في بريطانيا محصنين بفكرة ان احدا لن ينتقدهم. وقال ديفيز ان هذا المناخ هو احسن مناخ لولادة الارهاب.وجاءت تصريحاته في مقال نشرته الصحيفة اليمينية صانداي تلغراف حيث اعتبرته موقفا متشددا من المحافظين ضد الجالية المسلمة. كما انها تحول عن الرسالة الحذرة التي وجهها ديفيد كاميرون زعيم المحافظين في كلمته امام مؤتمر الحزب بداية الشهر الحالي. وفي الوقت الذي اكد فيه ديفيز تأييده لتصريحات سترو حول النقاب الا انه قال ان الموضوع لا يتوقف عند النقاب بل يتعلق بوحدة الامة في بريطانيا. وقال ان ما كشفت عنه تصريحات سترو هي فكرة اننا نقوم بانشاء مجتمع منقسم، او اننا نقوم بخلق سلسلة من المجتمعات المغلقة في مجتمعنا المنفتح . وفي المنظور السييء فاننا قد نقوم بخلق الظروف التي تؤدي لولادة الارهاب . وقال ان الإنقسامات الدينية تهدد بتخفيض القيم الأساسية مثل حرية التعبير عن الرأي، محذراً من خطر وجود الظروف المتكاملة لنشوء إرهابيين مصنوعين في الداخل. واضاف قائلا ان هناك شعورا متناميا بأن الجالية المسلمة صارت حساسة أكثر مما ينبغي للنقد وترفض الانخراط في نقاش حقيقي كما أن الأسوأ هو شعور بعض زعماء المسلمين بوجوب حمايتهم كجالية من النقد والجدال والمحاكاة التهكمية والهجاء وكافة التحديات الأخري التي تقع ضمن مجتمع يحترم حرية التعبير عن الرأي. وقال ان تصريحات سترو، التي احدثت هزة في كل بريطانيا كانت صحيحة لانها تتعلق بوحدة الامة. وقال ان تصريحات سترو ليست من اجل دفع الحكومة لاصدار قانون يحرم ارتداءه والذي اكد انه لا هو ولا سترو سيدعمان هذا القانون، ولكن اكد علي رمزية النقاش حيث اشار الي الدعم الشديد الذي تلقاه سترو من كافة قطاعات الحكومة والاعلام والمعارضة التي يمثلها ديفيز. ويعتقد المسؤول المعارض ان نسبة النساء اللاتي يرتدين النقاب صغيرة وهي في النهاية اقلية داخل النساء المسلمات، وما يهم في النقاش حول القضية هو ما يتعلق بالانقسام الاجتماعي. واتهم ديفيز الحكومة الحالية باتباع نهج مرتبك عكسي النتائج تجاه مشكلة الاندماج، حيث انتقد محاولتها اقرار مشروع قانون يحرم الكراهية بناء علي الدين. وقال ان ردود افعال بعض الجماعات المسلمة علي الرسوم الكاريكاتيرية الدنماركية كانت عنيفة وتحرض علي قتل الكفار ، وانتقد أول مسلم يدخل إلي مجلس اللوردات في تاريخ بريطانيا الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع المسلمين في المملكة المتحدة.
وأبلغ اللورد العمالي نذير أحمد تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية، (بي بي سي)، هناك حملة مستمرة للإساءة إلي الجالية المسلمة، فالسياسيون والصحافيون يتسابقون الآن علي انتقاد المسلمين لأن الدارج هذه الأيام مهاجمة الجالية المسلمة في بريطانيا كما أن هناك آخرين يستغلون حقيقة أن البعض في الجالية المسلمة يهدد أمننا القومي .
لكنه شدد علي أن المشكلة هي أن السياسيين والبعض في أجهزة الإعلام يستغلون هذا الجانب لتحويل الجالية المسلمة بأكملها إلي شيطان لأن ذلك صار تقليداً دارجاً هذه الأيام . واشارت الكاتبة انديا نايت في صانداي تايمز الي ان هناك حملة ضد المسلمين، حيث شبهت وضعهم بوضع اليهود من قبل، وقالت انه منذ تفجيرات لندن فان الاعلام استخدم المناسبة لنشر كل ما هو مسيء ومحتقر للمسلمين. وقالت انه بعد كل هذه الحملات نجلس ونتساءل لماذا يصبح الشباب المسلمون غاضبين، ولماذا تتحول المسلمات المتغربات كنوع من التحدي للبس الحجاب . وانتقدت الكاتبة المصطلحات التي تستخدم لوصف الحجاب وانها متعصبة وعنصرية. واشارت الكاتبة الي ان ما يتعرض له المسلمون اليوم شبيه بما تعرض له اليهود في السابق.
وتقول إن ما يزعجها هو ان تصريحات سترو بشأن النقاب اتخذت شكل التحرش. وتتساءل ما اذا كان سترو يرغب في رؤية شعر الراهبات المسيحيات اللائي يرتدين زياً اشبه بالزي الاسلامي؟ وقالت ان تجربتها، مع الفتيات المسلمات تقول ان الحياة الاسلامية ليست كالكابوس الذي يتم تصويره، بل ان النساء المسلمات قويات وقادرات علي التعبير عن انفسهن.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أمة واحدة | السمات:أمة واحدة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج










































أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 9:54 م
أخي أحمد شوقي/ أنا أرى أن هذه المعركة في غير محلها.. ما قله الرجل كان رأيا في أثر النقاب في التواصل.. والرأي هنا حرية .. والكلام عن النقاب وليس الحجاب. وللنقاب حرية شخصية… ليس فرضا لا مندوبا.. بخلاف الحجاب الذي هو فرض… النقاب حرية.. وإذا سلمنا أنه سنة.. فالحفاظ على مصالح المسلين فرض ولا يعقل أن نضيع فرضا لسنة.. فما بالك إذا أهدرنا الفرض مقابل عادة أو فكرة تتندرج في إطار الحرية الشخصية..
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 11:07 م
لاالاه الا الله يريدون طمس الهوية الاسلامية، نشد على ايادي المسلمين في جميع بقاع العالم. فمهما حاول اعداء الاسلام تصفية الاسلام فان صمود الاخوات المحجبات وصمود الشباب المهاجر في بقائهم على دينهم هو اكبر انتصار للاسلام انشاء الله.
أكتوبر 16th, 2006 at 16 أكتوبر 2006 11:45 م
انظمة الدول الاسلامية ،،، و المشايخ الرسميين بتلك الدول إلا ما رحم ربي سيقفون ويسألهم رب العزة عما صنعوا للإسلام ،، ولكن ألا يجب علينا أيضا أن نسائلهم … بطريقة ما حتى نبرئ ذمتنا امام الله وهذااضعف الايمان…. شكرا والسلام